رئيس التحرير
عصام كامل

اقتراحات برلمانية لتطوير التدريب المهني وربطه باحتياجات سوق العمل

مجلس النواب
مجلس النواب
18 حجم الخط

أكد النائب سيد حنفي طه، عضو مجلس النواب، أن تطوير منظومة التدريب المهني يُمثل أحد أهم مفاتيح القضاء على البطالة ودعم الصناعة الوطنية، مشددًا على أن نجاح خطط الدولة في جذب الاستثمارات والتوسع الصناعي يتطلب توفير عمالة فنية مدربة تمتلك المهارات التي يحتاجها سوق العمل الفعلي، وليس مجرد الحصول على شهادات تدريبية لا تتوافق مع احتياجات القطاعات الإنتاجية.

بنية قوية للتعليم الفني والتدريب

وقال " حنفى " فى تصريحات له: إن مصر تمتلك بنية قوية للتعليم الفني والتدريب، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى منظومة أكثر ارتباطًا باحتياجات الاقتصاد الوطني، تقوم على الشراكة الحقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص، بما يضمن تأهيل الشباب للوظائف المتاحة بالفعل، ويحد من الفجوة بين مخرجات التدريب ومتطلبات سوق العمل.

اقتراحات برلمانية

وتقدم عضو مجلس النواب للحكومة بعدد من الاقتراحات العاجلة لتحقيق هذا الهدف وفى مقدمتها إنشاء المرصد القومي لاحتياجات سوق العمل، يتولى إصدار تقارير ربع سنوية تحدد المهن الأكثر طلبًا في كل محافظة، بحيث يتم تحديث البرامج التدريبية بصورة مستمرة وفقًا لاحتياجات السوق الفعلية وإطلاق برنامج “التدريب مقابل التوظيف”، وتلتزم الشركات والمصانع المشاركة بتعيين نسبة من المتدربين الذين يجتازون البرامج بنجاح، مقابل حصولها على حوافز ضريبية أو تدريبية، بما يضمن ربط التدريب بفرص عمل حقيقية مع إنشاء مراكز تدريب متخصصة داخل المناطق الصناعية، تتولى إدارتها شراكة بين الدولة واتحادات الصناعات والمستثمرين، مع تصميم المناهج بواسطة خبراء الصناعة لضمان مواكبة التطورات التكنولوجية.

إصدار شهادة مهارات مهنية موحدة 

كما اقترح النائب سيد حنفى طه إصدار شهادة مهارات مهنية موحدة معتمدة من الدولة والقطاع الخاص، ترتبط بقاعدة بيانات رقمية، بما يسهل على أصحاب الأعمال التحقق من كفاءة المتقدمين، ويرفع من قيمة التدريب المهني في سوق العمل وتخصيص حوافز مالية للمراكز التدريبية التي تحقق أعلى معدلات تشغيل لخريجيها، وربط تقييم هذه المراكز بنسبة توظيف المتدربين خلال ستة أشهر من انتهاء البرامج، بما يضمن التحول من التدريب النظري إلى التدريب المنتج.

تطوير التدريب المهني

وأكد أن تطوير التدريب المهني لم يعد قضية تعليمية فقط، بل أصبح قضية اقتصادية وتنموية ترتبط بزيادة الإنتاج، وتعميق التصنيع المحلي، وتحسين تنافسية الاقتصاد المصري، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية. 

الجريدة الرسمية