ناصر الخليفي وتشيفيرين يعتزمان توجيه ضربة قاضية لإنفانتينو، ماذا سيحدث في 12 أغسطس
يعتزم رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، السلوفيني ألكسندر تشيفرين، عقد اجتماع مع ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، على هامش نهائي كأس السوبر الأوروبي المقرر إقامته في 12 أغسطس الجاري، لبحث إمكانية مقاطعة بطولة كأس العالم للأندية 2029.
وبحسب شبكة talk sport، يسعى تشيفرين إلى إقناع رابطة الأندية الأوروبية بإعلان موقف رسمي يقضي بعدم التعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فيما يتعلق بالنسخة المقبلة من مونديال الأندية.
ويتطلب اتخاذ قرار بالمقاطعة موافقة جماعية من الأندية الأعضاء في رابطة الأندية الأوروبية، التي تضم نحو 850 ناديًا، وهو ما يجعل أي خطوة من هذا النوع بحاجة إلى توافق واسع.
ولم يُخفِ تشيفرين معارضته لبطولة كأس العالم للأندية منذ سنوات، إذ سبق أن وصف المشروع في عام 2018 بأنه "مسعى أناني" من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.
وكان تشيلسي قد توج بلقب النسخة الأولى من البطولة بنظامها الجديد الذي يضم 32 فريقًا، إلا أن مستقبل نسخة 2029 لا يزال غامضًا، إذ لم يُحسم حتى الآن مكان إقامتها أو نموذج تمويلها، كما أنها لا تدخل ضمن أي اتفاقية قائمة بين الفيفا واليويفا.
وفي المقابل، يطمح إنفانتينو إلى توسيع البطولة لتضم 48 فريقًا، إلى جانب إطلاق نسخة خاصة بكرة القدم النسائية. وكانت رابطة الأندية الأوروبية قد أبدت دعمًا مبدئيًا للمشروع، ولعب ناصر الخليفي دورًا بارزًا في صياغة نموذج تمويل النسخة الأخيرة.
لكن الأزمة لا تزال قائمة بسبب عدم صرف مدفوعات التضامن المالية التي وعد بها الفيفا عقب نسخة 2025، وهو ما دفع عددًا من الأندية إلى المطالبة بالحصول على مستحقاتها قبل مناقشة أي توسع جديد للبطولة.
كما تفتقر النسخة المقترحة لعام 2029 إلى العديد من العناصر الأساسية، مثل الدولة المستضيفة، وآلية التمويل، ونظام البطولة، إضافة إلى الرعاة التجاريين، وهو ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالمشروع.
وفي سياق متصل، يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ضغوطه على جياني إنفانتينو، وسط دعوات متزايدة لسحب خطابات الدعم الممنوحة له.
وكان الاتحاد الويلزي لكرة القدم قد أعلن، الإثنين، سحب دعمه لرئيس الفيفا، مبررًا قراره بـ"إخفاقات حديثة في الحوكمة الرشيدة، والإجراءات، والقيادة، والقيم، وإدارة أصحاب المصلحة، والتواصل".
