بعد زلزال الفجر، إسكان النواب تطالب الحكومة بتقرير شامل عن العقارات الآيلة للسقوط
طالب النائب حازم توفيق، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، الحكومة بإحالة تقرير شامل إلى المجلس يتضمن نتائج أعمال لجان فحص العقارات الآيلة للسقوط على مستوى الجمهورية، والمنصوص عليها في القانون رقم 119 لسنة 2008 بشأن البناء الموحد.
زلزال يضرب مصر فجر اليوم
جاء ذلك على خلفية الزلزال الذي شهدته البلاد فجر اليوم، وما أعقبه من انهيار جزئي لعقار بمنطقة روض الفرج، قائلا: الزلزال أعاد إلى الواجهة ملف المباني الآيلة للسقوط.
وقال: الحكومة لا يجب أن تنتظر وقوع كارثة حتى تتحرك، خاصة في ظل وجود آلاف العقارات الصادر لها قرارات إزالة أو ترميم ولم تُنفذ حتى الآن.
خسائر الزلزال على العقارات الآيلة للسقوط
وتابع عضو مجلس النواب: الزلازل لا يمكن منعها، لكن يمكن الحد من خسائرها عبر التعامل الجاد مع المباني غير الآمنة، مشيرًا إلى أن أي هزة أرضية، مهما كانت محدودة، قد تتحول إلى خطر حقيقي إذا صادفت عقارات متهالكة أو منشآت فقدت صلاحيتها الإنشائية.
تطبيق قرارات إزالة العقارات غير الآمنة
وأكد النائب، أن تطبيق القانون وتنفيذ قرارات الإزالة أو الترميم الصادرة بحق العقارات الخطرة يمثل خط الدفاع الأول لحماية أرواح المواطنين وتقليل حجم الأضرار في مثل هذه الظروف.
وطالب عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، بحصر محدث ودقيق للعقارات الآيلة للسقوط في جميع المحافظات، مع إعلان موقف كل عقار من حيث قرار الإزالة أو الترميم ونسبة التنفيذ، ووضع جدول زمني ملزم للانتهاء من تنفيذ القرارات الصادرة.
دعم المحافظات لحل أزمة العقارات الآيل للسقوط
وشدد على ضرورة منح المحافظات الدعم المالي والفني اللازم للتعامل مع الحالات الحرجة، مؤكدًا أن وجود تقارير دون تنفيذ فعلي على الأرض يفقد المنظومة هدفها الأساسي في حماية المواطنين.
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن واقعة الزلزال الأخيرة يجب أن تكون نقطة انطلاق لمراجعة شاملة لملف السلامة الإنشائية للعقارات القديمة.
وقال: الحكومة مطالبة بتقديم تقرير واضح عن نتائج أعمال لجان الفحص، وما تم تنفيذه من قرارات إزالة أو تدعيم، وعدد العقارات التي لا تزال تمثل خطرًا على قاطنيها، حتى تتحول إدارة المخاطر من رد فعل بعد وقوع الحوادث إلى سياسة استباقية تحمي الأرواح والممتلكات.




