رئيس التحرير
عصام كامل

مصر وفرنسا، السيسي وماكرون يقودان تعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم أمن واستقرار المنطقة

الرئيس السيسي ورئيس
الرئيس السيسي ورئيس فرنسا، فيتو
18 حجم الخط

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، حيث ثمن الرئيس الفرنسي بدوره المساندة المصرية لفرنسا خلال الظرف الراهن، مؤكدًا أنها تعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ومعربًا عن تطلعه لمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما، واستمرار الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين.

ونرصد جهود تعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم أمن واستقرار المنطقة بقيادة السيسي وماكرون

-يحرص الرئيس السيسي وإيمانويل ماكرون على تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية وترسيخ علاقات تقوم على التفاهم المتبادل والمصالح المشتركة والتنسيق المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية.


-جاء الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ليؤكد مجددا خصوصية العلاقات بين القاهرة وباريس.

-ثمن الرئيس الفرنسي المساندة المصرية لفرنسا خلال الظرف الراهن، مؤكدًا أنها تعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ومعربا عن تطلعه لمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما واستمرار الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين.

العلاقات المصرية الفرنسية

-شهدت العلاقات المصرية الفرنسية نقلة كبيرة في أبريل 2025 عندما جرى خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى شراكة استراتيجية.

-مهدت الزيارة إلى فتح آفاقا أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري والعسكري والثقافي ورسخ توجه البلدين نحو الانتقال بالعلاقات إلى مرحلة أكثر شمولًا وعمقا.


-أكد السيسي وماكرون خلال اتصالاتهما ولقاءاتهما المتكررة أهمية ترجمة هذه الشراكة إلى مشروعات وبرامج عملية بما يعزز مصالح الشعبين المصري والفرنسي ويدعم التعاون في المجالات ذات الأولوية خاصة الاقتصاد والاستثمار والصناعة والطاقة والنقل والسياحة والتعليم والثقافة.

-لعبت زيارة الرئيس السيسي إلى فرنسا وزيارات ماكرون إلى مصر مرحلة تحول مهمة في العلاقات الاقتصادية مع توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في قطاعات حيوية من بينها الصحة والنقل والطاقة والمياه إلى جانب تعزيز التعاون التنموي والاستثماري.
-تطور العلاقات الاقتصادية والاستثمارية حيث تعمل مصر على جذب المزيد من الاستثمارات الفرنسية والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الفرنسية في تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى في الوقت الذي تهتم فيه الشركات الفرنسية اهتماما متزايدا بالسوق المصرية وما توفره من فرص في قطاعات متنوعة.

التعليم العالي والبنية التحتية المستدامة 

-أكتوبر 2025 تجديد اتفاق التعاون الفني والمالي بين مصر وفرنسا مع توجيه التعاون نحو التنمية البشرية وخاصة التعليم العالي والبنية التحتية المستدامة والعمل المناخي وتمويل المشروعات الخضراء بما يعكس انتقال التعاون الاقتصادي إلى مجالات أكثر ارتباطًا بالتنمية المستدامة والتحول الأخضر.


-تستهدف الشراكة تعزيز التعاون في قطاعات النقل والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والصناعة والسياحة إلى جانب دعم الاستثمارات الفرنسية في المشروعات القومية والتنموية المصرية والاستفادة من الخبرات الفرنسية في المجالات التي تتمتع فيها باريس بقدرات متقدمة.

-توافق مصري فرنسي الملفات السياسية والأمنية والإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة في قطاع غزة فضلا عن الأوضاع في ليبيا والسودان وملفات الأمن في منطقة الساحل والبحر المتوسط.


-تؤكد الاتصالات بين الرئيس السيسي وماكرون أهمية التنسيق المصري الفرنسي في التعامل مع التطورات الإقليمية ودعم جهود وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار فضلًا عن التمسك بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

 الرؤى المصرية والفرنسية

-تتوافق الرؤى المصرية والفرنسية في عدد من الملفات المرتبطة بأمن واستقرار منطقة المتوسط، ومواجهة الإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية، وهي ملفات تحظى بأهمية خاصة لدى الجانبين في ضوء الموقع الجغرافي والاستراتيجي لمصر وفرنسا ودورهما في محيطهما الإقليمي

-أكدت فرنسا كثيرا تقديرها للدور المصري في دعم الاستقرار بالشرق الأوسط والبحر المتوسط وأفريقيا.

-انعقاد أول حوار استراتيجي مصري فرنسي في القاهرة أبريل 2026 ليعكس دخول الشراكة الاستراتيجية مرحلة جديدة من العمل المؤسسي حيث ناقش الجانبان سبل تنفيذ الشراكة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، وأكدا جودة العلاقات الثنائية وضرورة مواصلة البناء على ما تحقق

-يمثل الحوار الاستراتيجي آلية مهمة لمتابعة تنفيذ التفاهمات والاتفاقيات الموقعة بين البلدين وتطوير قنوات التشاور السياسي بما يسمح بتنسيق المواقف إزاء التطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب فتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.
-شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد تجمع بين التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي والاستثماري والشراكة في مشروعات التنمية إلى جانب التعاون في الملفات الإقليمية والدولية.

القاهرة وباريس 

-أدوار كبيرة تلعبها كلا من القاهرة وباريس في دعم الأمن والاستقرار خاصة في منطقة تشهد تحديات متزايدة فضلا عن قناعة البلدين بأهمية تعزيز التعاون الأوروبي العربي والأفريقي لمواجهة الأزمات الاقتصادية والأمنية والإنسانية.

- اتصال الرئيس السيسي بالرئيس ماكرون اليوم جاء لتؤكد استمرار التواصل المباشر بين قيادتي البلدين، وتكشف في الوقت ذاته عن عمق الثقة المتبادلة التي أصبحت إحدى ركائز العلاقات المصرية الفرنسية بما يمهد لمزيد من التعاون خلال المرحلة المقبلة ويعزز الزخم الذي تشهده الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس على مختلف الأصعدة.

السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بالرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية

-أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب خلال الاتصال عن تضامن مصر الكامل مع الجمهورية الفرنسية الصديقة إثر الحرائق التي شهدتها بعض المناطق الفرنسية خلال الفترة الماضية، مقدمًا التعازي للرئيس الفرنسي في ضحايا هذه الأزمة، ومعربًا كذلك عن تمنياته بسرعة الشفاء للمصابين.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أعرب عن ثقة مصر الكاملة في قدرة الجانب الفرنسي على التغلب على هذه الأزمة، مؤكدًا استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للجانب الفرنسي للتعامل معها، ومعربًا عن تمنياته بدوام الأمن والازدهار لفرنسا وشعبها الصديق.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس الفرنسي ثمن بدوره المساندة المصرية لفرنسا خلال الظرف الراهن، مؤكدًا أنها تعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ومعربًا عن تطلعه لمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما واستمرار الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين بحثا أيضًا مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تحقيق التهدئة وخفض التصعيد الراهن، وبالأخص الحرب مع ايران والوضع في لبنان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة، حيث تم التأكيد على ضرورة تسوية مختلف النزاعات عبر الوسائل السلمية حفاظًا على السلم والاستقرار الإقليمي، وتم الاتفاق في هذا الصدد على مواصلة التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وفرنسا من أجل تعزيز السلم في منطقة الشرق الأوسط.

كما استفسر الرئيس ماكرون عن تطورات الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط مؤخرا، مؤكدًا تضامن فرنسا مع مصر حكومة وشعبًا في هذا الظرف.

الجريدة الرسمية