رئيس التحرير
عصام كامل

السيسي يقود جهود مصر لدعم السلم والاستقرار في ليبيا وضمان وحدة أراضيها

الرئيس السيسي خلال
الرئيس السيسي خلال استقبال رئيس الحكومة الليبية
18 حجم الخط

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا مؤخرا، أن مصر كانت دائمًا حريصة على استقرار وازدهار ليبيا، وأنها أولت اهتمامًا كبيرًا لدعم السلم والاستقرار في ليبيا وضمان وحدة وسلامة أراضيها.

ونرصد جهود مصر لدعم السلم والاستقرار في ليبيا والحفاظ على وحدتها:


-تواصل مصر جهودها المكثفة لدعم السلم والاستقرار في ليبيا والحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسلامة أراضيها وسيادتها.

-رؤية مصرية ثابتة تعتبر استقرار ليبيا جزءا من الأمن القومي المصري والعربي

-تؤكدالقيادة السياسية أن الحل السياسي للأزمة يجب أن يكون ليبيا  بعيدا عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية


-أكد الرئيس السيسي خلال لقاء مع عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية أن مصر كانت دائمًا حريصة على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة وأولت اهتماما كبيرا بدعم السلم والاستقرار في ليبيا وضمان وحدة وسلامة أراضيها بما يعكس ثبات الرؤية المصرية تجاه الأزمة الليبية وضرورة مساعدة الشعب الليبي على استعادة مؤسسات دولته وتحقيق تطلعاته في الأمن والتنمية.

-تنتهج نهجا ثابتا تجاه الأزمة الليبية في مقدمتها احترام سيادة ليبيا ووحدة أراضيها ورفض التدخلات الخارجية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية والعمل على توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية

 إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

-الدفع نحو تسوية سياسية شاملة تفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بما يتيح للشعب الليبي اختيار قياداته ومؤسساته بصورة تعبر عن إرادته الحرة.

-إنهاء الأزمة الليبية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حوار سياسي شامل بين الأطراف الليبية وقيادة ليبية خالصة مع دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة

-أكدت القيادة السياسية المصرية  في تحركاتها الدبلوماسية الأخيرة على أن استمرار الانقسام السياسي وغياب سلطة تنفيذية موحدة يمثلان أحد أبرز التحديات أمام تحقيق الاستقرار المستدام داعية إلى توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة المناخ الملائم لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن.


-تتحرك مصر على أكثر من مسار سواء من خلال الاتصالات المباشرة مع مختلف الأطراف الليبية أو عبر التنسيق مع دول الجوار والقوى الإقليمية والدولية، بما يدعم مسار التسوية السياسية ويحول دون تحول ليبيا إلى ساحة للصراعات والتجاذبات الخارجية.

-تؤكد مصر أهمية توحيد مؤسسات الدولة الليبية باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار وبناء دولة قادرة على حماية حدودها ومقدراتها

ويشمل ذلك دعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات التنفيذية والأمنية والعسكرية، بما يعزز قدرة الدولة الليبية على بسط سيادتها على كامل أراضيها.

جهود اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 لتثبيت وقف إطلاق النار

-تدعم مصر جهود اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 لتثبيت وقف إطلاق النار وتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية وخروج القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية


-استضافت القاهرة اجتماعات مهمة للجنة العسكرية المشتركة، ضمن جهود توحيد المؤسسة العسكرية الليبية ومعالجة الملفات الأمنية المرتبطة بخروج القوات الأجنبية والمرتزقة


-موقف مصري واضح برفض أي تدخلات خارجية من شأنها تأجيج الصراع الليبي أو إطالة أمد الأزمة مع التأكيد على أن مستقبل ليبيا يجب أن يحدده الليبيون أنفسهم من خلال التوافق والحوار وليس عبر فرض حلول من الخارج


-تؤكد مصر خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية يمثل خطوة ضرورية لتثبيت الاستقرار، وتهيئة البيئة الأمنية اللازمة لاستكمال العملية السياسية وإجراء الانتخابات،وهو موقف تكرر في المباحثات المصرية مع عدد من الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بالملف الليبي.

 دول الجوار الليبي


-تعمل مصر على تعزيز التنسيق مع دول الجوار الليبي وفي مقدمتها تونس والجزائر من خلال آلية التشاور الثلاثية بشأن ليبيا

-تستهدف هذه الآلية توحيد الرؤى بين دول الجوار المباشر ودعم تسوية سياسية شاملة والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها، ومساعدة الليبيين على تجاوز الانقسامات القائمة.


-تكثف مصر اتصالاتها مع القوى الدولية المعنية بالملف الليبي انطلاقا من ضرورة تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لدعم المسار السياسي ومنع أي خطوات يمكن أن تقوض استقرار ليبيا أو تعرقل جهود توحيد مؤسساتها.


-أكدت المباحثات المصرية مع اليونان وإيطاليا وألمانيا وتركيا وعدد من دول الجوار أهمية دعم المسار السياسي الليبي-الليبي وإجراء الانتخابات والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة مؤسساتها إلى جانب رفض التدخلات الخارجية وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة.

-تواصل مصر دعم التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار ونقل الخبرات المصرية إلى ليبيا بما يساعد على توفير مقومات الحياة الكريمة للشعب الليبي وفتح آفاق جديدة للتنمية

-يعدالتعاون الاقتصادي أحد الأدوات المهمة في دعم الاستقرا، فكلما نجحت ليبيا في استعادة مؤسساتها الوطنية وتوحيدها وتهيئة البيئة الآمنة للاستثمار وإعادة الإعمار ازدادت قدرتها على تحقيق التنمية وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

مصر تواصل جهودها تجاه الأزمة الليبية 

-تواصل مصر جهودها تجاه الأزمة الليبية تجمع بين دعم الحوار السياسي وتوحيد المؤسسات وتثبيت وقف إطلاق النار ومواجهة التدخلات الخارجية، وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة ودعم الانتخابات إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار.


استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخميس الماضي بمدينة العلمين، عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، والوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، ومن الجانب الليبي؛ إبراهيم الدبيبة، مستشار الأمن القومى، ووليد اللافى، وزير الدولة للاتصال والشئون السياسية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بزيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر، مؤكدًا على الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر وليبيا، ومشددًا على ضرورة تكثيف العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، ويدفع ما يربطهما من علاقات وأواصر تعاون ممتدة منذ سنوات.

مجالات الكهرباء والطاقة والبنية التحتية وإعادة الإعمار

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أكد أن مصر كانت دائمًا حريصة على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة، وأنها أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم السلم والاستقرار في ليبيا وضمان وحدة وسلامة أراضيها.

كما تطرق الرئيس إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات التي تحظى بفرص واعدة، وبالأخص في مجالات الكهرباء، والطاقة، والبنية التحتية، وإعادة الإعمار، فضلًا عن العمل على زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية أعرب بدوره عن تقديره لزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا محورية العلاقات التي تجمع بين مصر وليبيا، ومشيرًا أيضًا إلى أهمية مواصلة العمل على الارتقاء بهذه العلاقات في كافة المجالات ذات الأولوية، بما يحقق التنمية والازدهار في البلدين الشقيقين. وفي ذات الإطار، ثمن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية موقف مصر الداعم لأمن واستقرار ليبيا، مؤكدًا أن ذلك يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضًا لمستجدات القضايا الإقليمية والدولية، حيث بحث الجانبان فرص التنسيق المشترك من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي، وتم التأكيد في هذا السياق على أهمية تسوية مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية تحقيقًا للسلم الإقليمي. وفي هذا الصدد، تم التوافق على تكثيف التشاور والتنسيق القائمين بين البلدين من أجل مواجهة التحديات المشتركة

 

الجريدة الرسمية