رئيس التحرير
عصام كامل

أسعار تنافسية في ظل الضغوط الاقتصادية، عوامل ساهمت في تحسين مبيعات السيارات الصينية

سيارات
سيارات
18 حجم الخط

عادت من جديد السيارات الصينية تسيطر علي مبيعات داخل السوق المحلي، بعد سنوات من المنافسة مع العلامات اليابانية والكورية والأوروبية، واستحوذت على اجمالي مبيعات السيارات، التي. تتراوح ما بين 55% و60% من إجمالي المبيعات، بحصة سوقية تصل نحو 43% خلال عام 2025 ويرجع ذلك لاسعارها التي تلائم مختلف الفئات، فضلا عن توفير قطّع الغيار داخل الأسواق المحلية بجانب ذلك التطور الكبير في الجودة.


أسعار تنافسية في ظل الضغوط الاقتصادية
 

وفي ذات السياق المتصل اوضحت شعبة السيارات، أن   ارتفاع أسعار السيارات بشكل عام، نتيجة تغيرات سعر الصرف وزيادة تكاليف الاستيراد، دفع شريحة واسعة من المستهلكين إلى البحث عن سيارات توفر قيمة مقابل السعر، واستفادت العلامات الصينية من هذا التوجه، بعدما قدمت تجهيزات ومواصفات كانت حكرًا على فئات أعلى سعرًا، مع الحفاظ على أسعار أكثر تنافسية.
 

واكدت  شعبة السيارات، علي أن لم تعد السيارات الصينية تعتمد على عامل السعر فقط، بل شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في جودة التصنيع، وأنظمة السلامة، والتقنيات الذكية، ما ساهم في تغيير الصورة الذهنية لدى المستهلك المصري، الذي أصبح أكثر قبولًا لهذه العلامات مقارنة بما كان عليه قبل سنوات.

ومن العوامل التي عززت انتشار السيارات الصينية، توسع شبكة الوكلاء ومراكز الصيانة وتوفير قطع الغيار، وهو ما خفف من مخاوف العملاء المتعلقة بخدمات ما بعد البيع، وساعد في رفع معدلات الثقة بهذه السيارات.
 


واشارات شعبة السيارات، إلي  أن العلامات الصينية لم تكتفِ بمنافسة السيارات الاقتصادية، بل بدأت تنافس بقوة في الفئات المتوسطة والعائلية وحتى الكهربائية، ما أدى إلى إعادة رسم خريطة المنافسة داخل سوق السيارات المصري، وإجبار العديد من العلامات التقليدية على تقديم عروض وأسعار أكثر تنافسية.

الجريدة الرسمية