رئيس التحرير
عصام كامل

لطلاب الثانوية العامة، خبير تعليمي يكشف أخطاء يجب تجنبها عند اختيار الكلية أو التخصص

تنسيق الجامعات 2026
تنسيق الجامعات 2026
18 حجم الخط

تنسيق الجامعات 2026، يترقب طلاب الثانوية العامة الآن بحذر، إعلان المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026، لبدء مرحلة تسجيل الرغبات واختيار الكلية المناسبة. 

ومن المتوقع أن تنطلق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026، خلال ساعات، حيث تعلن وزارة التعليم العالي موعد فتح باب تسجيل الرغبات على موقع التنسيق الإلكتروني، وموعد انتهاء التسجيل، إضافة إلى الحد الأدنى للشعب الثلاث للثانوية العامة، علمي علوم وعلمي رياضة،وأدبي.

من جانبه قال الدكتور تامر شوقي الخبير التعليمي، على صفحته على موقع فيس بوك أنه توجد بعض الأخطاء التي يجب على طلاب الثانوية العامة وأسرهم الانتباه إليها وتجنبها عند اختيار الكلية والتخصص منها:  

اختيار كلية لا تتناسب مع ميول الطالب، حتى لو كانت كلية حسنة السمعة؛ لأن فقدان الشغف بالكلية أو التخصص لا يدفع الطالب إلى الاهتمام بالدراسة أو التفوق فيها.

اختيار كلية لا تتناسب مع قدرات الطالب العقلية، حتى لو كان حاصلا على الحد الأدنى للقبول بها؛ إذ إن نسبة كبيرة من مجموع الطالب في الثانوية العامة تكون في مواد غير تخصصية، ولا ترتبط بشكل كبير بطبيعة الدراسة والمقررات في الكلية. لذلك لا بد أن يتأكد الطالب من قدراته على الدراسة في الكلية، سواء كانت كليات هندسية أو طبية أو لغات.

 اختيار كلية يفتقد الطالب أحد مستلزمات القبول بها رغم حصوله على الحد الأدنى للقبول؛ فمثلًا، تتطلب كلية الألسن من الطالب الحصول على درجة معينة في مجموع اللغات (المجموع الاعتباري)، بينما تتطلب كليات مثل الفنون الجميلة، والفنون التطبيقية، والتربية الموسيقية، والتربية الفنية، وعلوم الرياضة اجتياز اختبارات قدرات تُعقد قبل اختيار الرغبات وليس بعدها.

 اختيار الطالب تخصصا في كلية مميزة تقبل من مجموع مرتفع، رغم وجود تخصصات مماثلة له في كليات أو معاهد كثيرة؛ مما قد يفقده فرصة التميز والمنافسة في سوق العمل.

 حرص الطالب على اختيار كلية ذات سمعة حسنة، بغض النظر عن التخصص الذي يمكن أن يلتحق به داخلها؛ إذ إن بعض الكليات المرموقة تتضمن تخصصات ليست مطلوبة في سوق العمل.

 اختيار الطالب الكلية وفقا لمجموعه فقط، بحيث يختار الكلية التي يتناسب الحد الأدنى للقبول بها مع مجموعه، حتى لو لم يكن يمتلك الميول والقدرات التي تؤهله للنجاح فيها؛ وهو ما قد يفسر فشل بعض الطلاب المتفوقين في كلياتهم ورغبتهم في التحويل منها.

 اختيار الطالب الكلية فقط من أجل أن يكون مع زملاء له فيها، سواء كانوا من نفس السنة أو من سنوات سابقة، بغض النظر عن ميوله أو قدراته.

ابتعاد الطالب عن كليات تقبل من حد أدنى أقل من مجموعه، رغم أنها تضم تخصصات حديثة ومطلوبة بشدة في سوق العمل.

عدم وضع الطالب أو الطالبة في الاعتبار مدى البُعد المكاني للكلية عن محل إقامته، وخاصة إذا كانت في محافظة أخرى غير محافظته، وما قد يترتب على ذلك من تكاليف نفسية وجسدية ومالية. فمثلًا، توجد ثلاث كليات ألسن فقط في الوجه البحري (عين شمس، وكفر الشيخ، والسويس)، ولذلك على الطلاب والطالبات دراسة هذا الأمر قبل اختيار تلك الكلية، وكذلك الحال بالنسبة إلى كلية الفنون التطبيقية، حيث توجد ست كليات حكومية فقط (أربع كليات في الوجه البحري، وكليتان فقط في الوجه القبلي).

إصرار الطالب وأسرته على كلية محددة دون غيرها؛ بل يجب على الطالب تهيئة نفسه وأسرته لعدة بدائل لكليات مختلفة.

إهمال الطالب وأسرته استشارة الآخرين، سواء من الطلاب الدارسين في الكلية نفسها، أو خريجيها، أو الخبراء بها، مثل أساتذتها؛ للتعرف على مزايا الكلية وعيوبها.

إهمال الطالب وأسرته الدخول إلى المواقع الإلكترونية للكلية للتعرف على طبيعة البرامج والتخصصات بها، وكذلك المقررات الدراسية؛ للوصول إلى التخصص الأنسب للطالب.

 عدم وعي الطلاب المتفوقين بوجود منح دراسية مجانية لهم، سواء في الجامعات الحكومية أو الخاصة أو الأهلية؛ ولذلك لا بد من السؤال عنها والتعرف على شروط الحصول عليها.

 عدم تسجيل الطالب رغباته في التنسيق اعتمادا على احتمالية التحاقه بجامعة خاصة أو أهلية أو عسكرية؛ بل يجب عليه تسجيل رغباته لضمان وجود مكان له في الجامعة الحكومية.

عدم وعي الطالب بوجود فرص للالتحاق بالكليات التي لم يتمكن من الالتحاق بها في الجامعات الحكومية، من خلال الجامعات الأهلية والخاصة، وإن كان ذلك يتوقف على القدرات المادية للأسرة.

عدم وعي الطالب بوجود برامج مميزة وخاصة بمصروفات داخل الجامعات الحكومية، وعدم وضع تكاليف هذه البرامج في الاعتبار قبل اختيارها. 

وفي النهاية، فإن اختيار الكلية هو قرار يحتاج إلى وعي ودراسة وموازنة بين ميول الطالب وقدراته وطبيعة التخصص وفرص العمل والتكاليف.

الجريدة الرسمية