جامعة القاهرة تهنئ أساتذتها الفائزين بجوائز «الأعلى للثقافة» وتؤكد دعمها للمبدعين والعلماء
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة أن فوز نخبة من أساتذة الجامعة بجوائز المجلس الأعلى للثقافة، إلى جانب نجاح الجامعة في ترشيح عدد من الرموز الوطنية والثقافية للفوز بهذه الجوائز الرفيعة، يعكس الثقة في معايير الجامعة العلمية والأكاديمية، ويؤكد دورها الرائد في اكتشاف ورعاية الكفاءات المتميزة، مشيرًا إلى أن الجامعة ستواصل توفير بيئة أكاديمية محفزة للإبداع والابتكار، وتشجيع أساتذتها وباحثيها على المنافسة في مختلف الجوائز العلمية والثقافية، بما يعزز مكانة الجامعة باعتبارها منارة للفكر والعلم والإبداع.


وهنأ رئيس جامعة القاهرة، الفائزين بجوائز المجلس الأعلى للثقافة لعام 2026 من أساتذة الجامعة، كما هنأ الشخصيات العامة التي رشحتها الجامعة وفازت بهذه الجوائز، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس المكانة العلمية والثقافية الرائدة لجامعة القاهرة، ودورها التاريخي في دعم العلماء والمفكرين والمبدعين وترسيخ ثقافة التميز والإبداع.


وأوضح عبد الصادق أن الفائزين من أساتذة جامعة القاهرة شملوا الدكتور أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، الفائز بجائزة النيل للمبدعين المصريين في العلوم الاجتماعية، والدكتورة ليلى عبد المجيد، أستاذ الإعلام بـكلية الإعلام، الفائزة بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، والدكتور صفي الدين خربوش، أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، الفائز بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، والدكتورة منى الحديدي، أستاذ الإعلام بكلية الإعلام، الفائزة بجائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية.


وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة تعتز كذلك بفوز الشخصيات العامة التي رشحتها لنيل جوائز المجلس الأعلى للثقافة لعام 2026، وهم الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، الفائز بجائزة النيل في الفنون، والفنان محمد صبحي، الفائز بجائزة الدولة التقديرية في الفنون، مؤكدًا أن نجاح هذه الترشيحات يعكس الدور الوطني والثقافي لجامعة القاهرة في دعم القامات المصرية التي قدمت إسهامات بارزة في مجالات الثقافة والفنون والفكر.

واختتم الدكتور محمد سامي عبد الصادق تصريحاته بالتأكيد على أن جامعة القاهرة ستظل داعمًا رئيسيًا للمبدعين والعلماء، وحاضنةً للتميز والإبداع، انطلاقًا من رسالتها الوطنية ودورها الرائد في خدمة المجتمع وبناء الإنسان، وترسيخ ثقافة التميز في مختلف المجالات العلمية والثقافية والفنية.




