بيان عاجل من جهاز تنمية مدينة السادات بشأن واقعة سقوط 3 أشخاص داخل غرفة صرف صحي
أصدر جهاز تنمية مدينة السادات، بيانًا رسميًّا بشأن واقعة سقوط أشخاص داخل إحدى غرف الصرف الصحي بمدينة السادات.
وقال الجهاز في بيانه: "في ضوء ما تم تداوله عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة سقوط أشخاص داخل إحدى غرف الصرف الصحي بمدينة السادات، وما صاحب ذلك من معلومات غير دقيقة، ويود جهاز تنمية مدينة السادات توضيح الحقائق التالية:
تلقى جهاز تنمية مدينة السادات بلاغًا يفيد بقيام ثلاثة أشخاص بالنزول إلى مطبق صرف صحي بالمنطقة السكنية الثامنة أمام كلية الدراسات الإسلامية بمدينة السادات، حيث تبين أن النزول تم دون الرجوع إلى جهاز المدينة أو التنسيق مع غرفة الطوارئ المختصة، وأثناء تنفيذ أعمال تطهير للمطبق بواسطة عمالة غير مدربة، وهو ما يُعد تعديًا على مرفق الصرف الصحي التابع للجهاز.
وأضاف الجهاز أنه فور تلقي البلاغ، تم التنسيق مع مدير الأمن ووجّه المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، بسرعة إخطار الحماية المدنية والإسعاف والشرطة، كما تم الدفع بقيادات الجهاز وإدارة التشغيل والصيانة، والأمن، والتنمية، والبيئة، والأحياء السكنية إلى موقع الحادث لمتابعة الموقف والتنسيق مع الجهات المعنية حتى انتهاء أعمال الإنقاذ.
كما دفعت قوات الحماية المدنية بسيارة إطفاء، وتم الدفع بعدد 3 سيارات إسعاف، وتم استخراج الأشخاص من المطبق بواسطة قوات الحماية المدنية، وأسفرت الواقعة – بكل أسف – عن وفاة شخصين، بينما تم نقل الشخص الثالث إلى مستشفى السادات العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، كما تم تحرير محضر من قبل الجهاز بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية وجار التحقيقات بمعرفة النيابة العامة.
وأكد جهاز تنمية مدينة السادات أن الواقعة لا تتعلق بسقوط مواطنين داخل بلاعة مفتوحة كما تم تداوله، وإنما نتجت عن قيام أشخاص بالنزول إلى مطبق الصرف الصحي وتنفيذ أعمال تطهير دون إخطار الجهاز، وباستخدام عمالة غير مؤهلة، وهو ما يخالف الإجراءات المنظمة للتعامل مع شبكات الصرف الصحي.
وتقدم جهاز تنمية مدينة السادات بخالص العزاء والمواساة لأسرتي المتوفين، داعيًا الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصاب بالشفاء العاجل.
وأهاب الجهاز بالمواطنين بعدم تنفيذ أي أعمال تخص صيانة البنية التحتية من شبكات مياه أو صرف صحى إلا من خلال إخطار جهاز المدينة وذلك للحفاظ على الأرواح وسلامة الجميع وتجنبا لوقوع مثل هذه الحوادث المؤسفة.
