رئيس التحرير
عصام كامل

وسيم السيسي يعلق على قرار "الأعلى للإعلام" بشأن شكوى زاهي حواس (فيديو)

حواس والسيسي والدماطي،
حواس والسيسي والدماطي، فيتو
18 حجم الخط

وصف الدكتور وسيم السيسي المفكر وعالم المصريات، رد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على شكوى الدكتور زاهي حواس، والدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق، بأنه متواز، وأنه مثل روح العدالة التى تتسم بها الحضارة المصرية.

وقال فى مداخلة هاتفية لبرنامج “الحياة اليوم”، تقديم الإعلامي محمد مصطفى شردي، المذاع على فضائية “الحياة”، إن القانون فى مصر القديمة كان مثاليا فى قواعده، عالميا فى مراميه، عاديا فى أحكامه، موضحا أن الكل أمام القانون سواء.


وعن سر الخلاف بينه وبين الدكتور زاهي حواس، أكد: “نقلى لحديث أحد علماء الآثار بأن الأهرامات ليست مقابر ولكنها محطات لتوليد الكهرباء، وهذا ليس رأيا خاصا به ولكنه نظرية فرضية قابلة للخطأ والصواب”.

كان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أكد أن الهدف الأسمى يتمثل في نشر وتعزيز المعرفة بحضارة مصر القديمة الخالدة، التي أسهمت في صناعة التاريخ وصياغة وجدان الإنسانية، وتحويل هذه المعرفة إلى ثقافة راسخة وشغف لدى كل مصري.

وأوضح المجلس أن ذلك يقتضي قبول وترحيب جميع الأفكار والنظريات والأبحاث والدراسات التي تتناول الحضارة المصرية، بما يعزز من قيمة مصر وهويتها، دون الإضرار بسمعتها أو الانتقاص من مكانتها الحضارية، مع ضرورة الابتعاد عن أي طرح يفتقر إلى السند العلمي أو يتضمن أفكارًا وروايات من شأنها الإساءة إلى الحضارة المصرية أو التقليل من شأنها.

وأضاف المجلس، أن موقفه يأتي في إطار الالتزام بكفالة حرية الفكر والرأي، وحق كل شخص في التعبير عن آرائه بمختلف وسائل التعبير والنشر، إلى جانب دعم حرية البحث العلمي وحق المجتمع في المعرفة والحصول على المعلومات الصحيحة، وفقًا لأحكام الدستور المصري وقانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018.

وجاء بيان المجلس عقب استطلاع رأي المجلس الأعلى للجامعات بشأن الشكوى المقدمة من الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعالم الآثار المصري، والدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق وأستاذ الآثار المصرية بجامعة عين شمس، ضد الدكتور وسيم السيسي، أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية، على خلفية تصريحاته المتعلقة بتاريخ وحضارة مصر القديمة خلال ظهوره في عدد من البرامج والقنوات التليفزيونية.

الجريدة الرسمية