رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس إنبي السابق يحذر من الدمج مع الشرقية: بدون دراسات ويفقد النادي هويته

اتفاقية دمج الأندية
اتفاقية دمج الأندية
18 حجم الخط

أبدى ماجد نجاتي، رئيس نادي إنبي السابق، تحفظه على اتفاقية اتفاقية دمج نشاط كرة القدم بين ناديي إنبي والشرقية، مطالبًا بإجراء دراسات اقتصادية وقانونية وفنية متخصصة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن المشروع.

وكان نادي إنبي قد أعلن توقيع مذكرة تفاهم مع نادي الشرقية بشأن دمج نشاط كرة القدم بين الناديين، من خلال تأسيس شركة لكرة القدم تساهم فيها إدارة إنبي بنسبة 51% مقابل 49% لنادي الشرقية.

وقال نجاتي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يعلم ما إذا كان قد تم إعداد الدراسات اللازمة من جانب نادي إنبي للتأكد من جدوى الدخول في هذه الاتفاقية، مشددًا على ضرورة أن تتم هذه الدراسات بواسطة لجان متخصصة في الجوانب القانونية والمالية والفنية والإدارية.

وأوضح رئيس إنبي السابق أن الهدف الأساسي من إنشاء فريق كرة القدم بالنادي كان المنافسة في البطولات المحلية والإقليمية، مع دعمه وتمويله من شركة إنبي، حتى يصبح من الفرق الكبرى القادرة على تحقيق إنجازات والاستفادة من اسمه وشهرته.

وأضاف أن تغيير اسم فريق إنبي أو فقدانه هويته بموجب الاتفاقية الجديدة قد يؤثر على جدوى استمرار تمويل الشركة للنشاط، متسائلًا عن مدى توافق ذلك مع أهداف إنشاء الفريق من الأساس.

وأشار نجاتي إلى أن أصول نادي إنبي، بما فيها ما يتعلق بفريق كرة القدم والقيمة السوقية للاعبين، ترتبط بشركة إنبي التي توفر التمويل والإمكانات اللازمة، مؤكدًا أن أي قرارات تخص الاندماج أو الانفصال أو تغيير هيكل النشاط يجب أن تُعرض على الجمعية العمومية للنادي وكذلك الجمعية العمومية للشركة المالكة للأصول.

وتابع أن الهدف المعلن لنادي الشرقية من الاتفاقية يتمثل في الحصول على دعم مالي وعيني والعودة إلى دائرة المنافسة، بينما يسعى إنبي إلى زيادة قاعدة جماهيره من خلال الاستفادة من جماهير محافظة الشرقية.

وتساءل نجاتي عن مدى توازن المكاسب والخسائر بين الطرفين، قائلًا إن الاتفاقية يجب أن توضح ما إذا كانت الفوائد التي سيحصل عليها إنبي تتساوى مع ما قد يفقده من هويته المستقلة التي بناها على مدار سنوات.

واختتم رئيس إنبي السابق حديثه بالتأكيد على أن دراسات الجدوى الشاملة ستكون الفيصل في تقييم الاتفاقية، قبل عرضها على الجمعيات العمومية للنادي والشركة لاتخاذ القرار النهائي بالموافقة أو الرفض.

رئيس الشرقية يوضح تفاصيل الدمج مع إنبي والظهور بالدوري الممتاز

فيما كشف حمدي مرزوق رئيس نادي الشرقية، تفاصيل الدمج مع نادي إنبي، عقب الاتفاقية التي تم توقيعها بين الناديين، بحضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة.

وقال حمدي مرزوق في تصريحات صحفية: "وقعنا بروتوكول تعاون مع نادي إنبي، يتضمن دمج الناديين، وسيتم إنشاء شركة كرة قدم، إنبي ستكون له نسبة 51%، والشرقية 49%، وسيتم تسمية الشركة بالشرقية إنبي".

وأضاف: "الفريق سيخوض مبارياته على ملعب استاد جامعة الزقازيق أو استاد الزقازيق في الدوري الممتاز".

وزير الرياضة يشهد أولى خطوات دمج الأندية وتأسيس شركات كرة القدم

وشهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مراسم توقيع مذكرتي تفاهم بين عدد من الأندية الرياضية، في خطوة جديدة نحو تفعيل الاستثمار الرياضي، بحضور النائب أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة ورئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ.

وشملت مراسم التوقيع مذكرة تفاهم بين نادي الشرقية الرياضي ونادي إنبي، ومذكرة تفاهم أخرى بين نادي منتخب السويس ونادي بتروجيت، وذلك تمهيدًا لتأسيس شركتي خدمات رياضية تتوليان إدارة وتشغيل واستثمار قطاع كرة القدم، بما يسهم في رفع الكفاءة الفنية والإدارية وتحقيق الاستدامة المالية للأندية.

أكد وزير الشباب والرياضة إلى أن مذكرتي التفاهم تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام بالأندية الجماهيرية وتعزيز الاستثمار الرياضي، وتمثلان خطوة مهمة نحو الإدارة الاحترافية لقطاع كرة القدم.

وتوجه الوزير بالشكر إلي اتحاد الكرة برئاسة المهندس هاني أبو ريدة لتعاونه في هذا الشأن، مؤكدًا استمرار الوزارة في دعم الأندية فنيًا وقانونيًا لتأسيس شركات الخدمات الرياضية بما يحقق الاستدامة المالية ويرفع قدرتها على المنافسة.

فيما أوضح النائب أحمد دياب أن توقيع مذكرتي التفاهم يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مفهوم الإدارة الاحترافية داخل الأندية المصرية، ويعكس التوجه الجاد نحو تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يسهم في تطوير منظومة كرة القدم ورفع كفاءة الأندية على المستويين الفني والاقتصادي.

وقّع مذكرة التفاهم الأولى كل من معتز سليم، رئيس نادي منتخب السويس، وسامح مبروك، رئيس نادي بتروجيت، فيما وقّع مذكرة التفاهم الثانية كل من أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، والدكتور حمدي مرزوق، رئيس نادي الشرقية، وذلك بحضور عدد من قيادات وزارة الشباب والرياضة ومسؤولي الأندية.

وفي الختام، أعرب مسؤولو الأندية الأربعة عن تقديرهم لدعم الدولة المصرية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة، مؤكدين أن مذكرتي التفاهم تمثلان بداية مرحلة جديدة من التعاون والاستثمار، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية لتأسيس شركتي الخدمات الرياضية وفقًا لأحكام قانون الرياضة.

الجريدة الرسمية