رئيس التحرير
عصام كامل

أمام الجنايات، والدة خطيب «عروس بورسعيد» تروي تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة المجني عليها

عروس بورسعيد الضحية
عروس بورسعيد الضحية فاطمة، فيتو
18 حجم الخط

أدلت عايدة محمد إسماعيل، والدة خطيب المجني عليها فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، بأقوالها أمام محكمة جنايات بورسعيد، خلال جلسة محاكمة المتهمة بقتل الفتاة، كاشفة عن تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت العثور على المجني عليها جثة داخل الشقة محل الواقعة.

وقالت الشاهدة أثناء مثولها أمام المحكمة إنها كانت موجودة بالمنزل يوم الواقعة، حيث كانت والدة المجني عليها “صابرين”، وابنتها “فاطمة”، تقضيان اليوم مع أسرة خطيبها خلال شهر رمضان، موضحة أن الجميع تناولوا الإفطار والسحور معًا، وكان بالمنزل أبناؤها محمود، وعبدالله، والسيد، وحمادة، وابنتها نجلاء، وحفيدتها ليلى هيثم تاج الدين، الشهيرة بـ«شهد».

آخر مرة شاهدت فيها المجني عليها كانت مع شهد 

وأوضحت والدة الخطيب أنها استيقظت في الصباح الباكر لإيقاظ ابنها عبد لله للذهاب إلى عمله، ثم صعدت إلى الطابق العلوي، لتجد فاطمة مستيقظة وبرفقتها ليلى «شهد»، التي طلبت منها الخروج للتنزه قليلًا.

وأضافت أن الفتاتين خرجتا معًا ثم عادتا بعد فترة قصيرة، وبعد مرور نحو خمس أو عشر دقائق رأتهما تقفان على إحدى درجات السلم، ثم لم ترَ فاطمة بعد ذلك.

وتابعت والدة خطيب «عروس بورسعيد»: «بعد ذلك رأيت شهد بمفردها مرة أخرى، ولم أرَ فاطمة، وعندما سألتُها أنا ووالدة فاطمة عنها، قالت لنا شهد: إن فاطمة شعرت بدوار وذهبت للنوم مجددًا».

العثور على الجثة

وقالت الشاهدة إنه بعد مرور فترة لاحظت والدة المجني عليها اختفاء ابنتها، وعندما ذهبت لإيقاظها وجدت مكانها على السرير، ووجدت مخدة موضوعة أسفل الغطاء، فبدأ الجميع في البحث عنها.

وأضافت: «طلعنا للشقة اللي فوق، ولقينا فاطمة متوفاة، وكانت مستلقية على ظهرها، وشعرها منكوش، وكان في إيدها الشمال مرآة».

الشقة غير مجهزة للسكن

وأوضحت الشاهدة أن الشقة التي عُثر فيها على الجثمان لا تزال على الطوب الأحمر وغير مجهزة للمعيشة، لكنها كانت تُستخدم أحيانًا لنوم الأطفال، كما كانت تقوم بتربية الطيور داخلها.

وأضافت أن المجني عليها ووالدتها وشقيقها سبق أن أقاموا داخل منزلهم لمدة 15 يومًا، مؤكدة أن العلاقة بين الجميع كانت طيبة.

«أنا وابني اللي عيطنا عليها»

واختتمت الشاهدة أقوالها، قائلة: «لما لقينا فاطمة ميتة، كنت أنا وابني محمود ووالدتها موجودين، ومحمود انهار من البكاء، وأنا كمان عيطت عليها لأنها كانت غالية علينا جدًا».

الجريدة الرسمية