في ذكرى رحيله، سامح عبد العزيز مخرج البهجة الشعبية الذي ترك بصمة لا تُنسى
تحل اليوم ذكرى وفاة المخرج سامح عبد العزيز، أحد أبرز المخرجين الذين تركوا بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية، بعدما نجح على مدار أكثر من 20 عامًا في تقديم أعمال جمعت بين النجاح الجماهيري والحضور الفني، ليصبح واحدًا من أهم صناع الأعمال الشعبية التي ارتبط بها الجمهور.
وُلد سامح عبد العزيز في 18 سبتمبر 1976 بالقاهرة، وتخرج في المعهد العالي للسينما، قبل أن يبدأ مشواره بإخراج البرامج والأغاني المصورة، ثم اتجه إلى السينما عام 2005 من خلال فيلم “درس خصوصي”، الذي كان بداية رحلة حافلة بالأعمال الناجحة.
وشهدت مسيرته عددًا من أبرز الأفلام التي حققت نجاحًا كبيرًا، من بينها “كباريه”، و“الفرح”، و“حسن طيارة”، و“تيتة رهيبة”، و“تتح”، و“حلاوة روح”، و“الليلة الكبيرة”، و“حملة فريزر”، و“أبو شنب”، و“سوق الجمعة”، و“تماسيح النيل”، وصولًا إلى فيلم “الدشاش” الذي كان من آخر أعماله السينمائية.
ولم تقتصر نجاحاته على السينما، بل قدم مجموعة من أبرز المسلسلات التي لاقت تفاعلًا واسعًا، منها “الحارة”، و“بين السرايات”، و“رمضان كريم”، و“أرض النفاق”، و“زي الشمس”، و“خيانة عهد”، و“حرب أهلية”، و“يوتيرن”، و“أنا وهي”، فيما كان آخر أعماله الدرامية مسلسل “شهادة معاملة أطفال” الذي عُرض في موسم رمضان 2025.
وعُرف سامح عبد العزيز بأسلوبه الخاص في تقديم الحارة المصرية والشخصيات الشعبية، ونجح في إدارة عدد كبير من نجوم الفن، مقدمًا أعمالًا حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، كما تعاون مع كبار النجوم في السينما والدراما على مدار مسيرته.
وفي 10 يوليو 2025، رحل سامح عبد العزيز عن عمر ناهز 48 عامًا بعد تعرضه لأزمة صحية، حيث دخل المستشفى إثر إصابته بعدوى فيروسية في الدم تسببت في تدهور حالته الصحية، ليرحل تاركًا خلفه رصيدًا كبيرًا من الأعمال التي ما زالت تحظى بمشاهدة واسعة حتى اليوم. وأثار خبر وفاته حالة من الحزن في الوسط الفني، وحرص عدد كبير من الفنانين على نعيه واستعادة ذكرياتهم معه.


