لتطوير الحرف التراثية والنباتات الطبية، محافظ قنا يترأس اجتماعا لبحث آليات التنمية المستدامة
عقد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، اجتماعًا تنسيقيًا لمناقشة آليات تعزيز التنمية الثقافية والسياحة الريفية بالمحافظة، ودعم التكتلات الاقتصادية، والحرف التراثية، والنباتات الطبية والعطرية، في إطار تنفيذ رؤية تنموية متكاملة تستهدف تعظيم الاستفادة من المقومات الحضارية، والزراعية، والسياحية التي تمتلكها قنا، وتحويلها إلى مشروعات تنموية مستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة، وخلق فرص عمل جديدة.




جاء ذلك بحضور الدكتور محمد الصاوي، وزير الثقافة الأسبق، والدكتور محمد فهمي عبدالعليم، مستشار المحافظ للتنمية الحضرية، والمهندس حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة ورئيس صندوق التنمية الثقافية، والدكتورة نهال المغربل، الخبير الاقتصادي، والدكتور أمير طاهر الشيخ، مؤسس ومدير علامة سيتي هال وكنوز، والمهندس أحمد يحيى، مؤسس ومدير علامة قرية إيكونوبيا، والدكتور عمرو عبد التواب، مدير عام قطاع الزراعة بمجموعة شركات سيكم، والأمير هاشم الدندراوي، مدير مركز دندرة الثقافي، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية، وذلك خلال اجتماع تناول ملفات التنمية الثقافية، والسياحية الريفية، والنباتات الطبية والعطرية، وتكتلات الحرف اليدوية التراثية بمحافظة قنا.
وأكد اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، حرص المحافظة على تعزيز جهود التنمية، وخاصة في المجال الزراعي، مشيدًا بالدور الحيوي الذي يقوم به القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات التنموية.
كما استعرض محافظ قنا، رؤية المحافظة لإحياء قرية دندرة، وتحويلها إلى نموذج متكامل للتنمية الثقافية، والسياحية، والريفية، مشيرًا إلى توجه المحافظة نحو تنفيذ مشروع لتجفيف الخضروات، وعلى رأسها الطماطم، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، والتشغيل.
واستهل الاجتماع بعرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز المعالم السياحية، والأثرية، والحرف التراثية، وأهم الصناعات التي تشتهر بها محافظة قنا، بهدف إبراز الإمكانات الواعدة التي تمتلكها المحافظة، وتعزيز فرص الاستثمار، والتنمية في مختلف القطاعات.
وخلال الاجتماع، قدم الدكتور محمد فهمي عبدالعليم، عرضًا تفصيليًا للرؤية والأهداف التنموية لمحافظة قنا تحت عنوان "تراث قنا رحلة إبداع عبر العصور"، واستعرض الفرص التنموية الواعدة بالمحافظة، والتي تضمنت برنامج دعم التكتلات الاقتصادية، ومشروع إنشاء المركز الثقافي الحرفي التراثي، وتكتلات العسل الأسود والسكر، ومقترح إنشاء مزرعة للنباتات الطبية والعطرية، وإعادة التوظيف المتوافق للمباني التراثية ذات الأولوية بقرية دندرة، كما استعرض الخريطة السياحية التفاعلية لبرنامج السياحة الريفية.
كما أكد الدكتور محمد الصاوي، وزير الثقافة الأسبق، خلال عرضه، أن الثقافة تمثل مدخل النور الحقيقي للوصول إلى المواطنين، وبناء الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أهمية الاهتمام بالموروث الثقافي، والعمل على الترويج لفن التحطيب، باعتباره أحد الفنون التراثية المميزة التي تستحق الحفاظ عليها، وإبرازها ضمن عناصر الهوية الثقافية للمحافظة.
فيما قدم المهندس حمدي السطوحي، عرضًا بعنوان "التنمية الثقافية رفاهية أم ضرورة"، تناول خلاله دور مراكز الإبداع في نشر الثقافة، وتحقيق التنمية المستدامة.
كما استعرضت الدكتورة نهال المغربل، استراتيجية تنمية الاقتصاد المحلي لمدينة قنا، والتي شملت إعداد استراتيجية متكاملة لتنمية الاقتصاد المحلي، وإعداد دليل عمل إجرائي، والمساهمة في تأهيل فرق العمل المعنية بهذا الملف، مشيرة إلى أبرز البرامج الاستراتيجية التي تستهدف تطوير خدمات المال وريادة الأعمال، وتنمية السياحة الريفية، ودعم التطوير الزراعي، والارتقاء بالبنية التحتية، بما يحقق التنمية الاقتصادية الشاملة.
واختتمت العروض بكلمة للأمير هاشم الدندراوي، أكد خلالها أن التنمية الحقيقية تبدأ برؤية واضحة، وتتجاوز مفهوم الاستدامة إلى بناء منظومة متكاملة تقوم على الإدارة الزراعية، باعتبارها المحور الرئيسي للتنمية الزراعية.
كما شهد الاجتماع عروضًا تفصيلية قدمها ممثلو علامات سيتي هال، وسيكم، وإيكونوبيا، حول نماذج التنمية والاستثمارات القائمة على الابتكار، والشراكة المجتمعية.



