رئيس التحرير
عصام كامل

الأولى على التعليم الفني: لم أكن أتوقع تفوقي وأحلم بالالتحاق بكلية الفنون الجميلة

رحمة وسط أسرتها،فيتو
رحمة وسط أسرتها،فيتو
18 حجم الخط

كشفت الطالبة رحمة محمد عبد الغني محمد، الحاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية من محافظة الإسكندرية في الثانوية الفنية الصناعية، من مدرسة أمبروزو الثانوية الصناعية نظام مهني، قسم التريكو الآلي، أنها لم تكن تتوقع أن تكون ضمن أوائل الجمهورية أو المحافظة، رغم اجتهادها طوال العام الدراسي، مؤكدة أن حلمها الأكبر منذ بداية دراستها كان تحقيق التفوق الذي يؤهلها للالتحاق بكلية الفنون الجميلة.

وأوضحت أنها كانت تؤمن بأن النجاح لا يرتبط بنوع التعليم، وإنما بمدى اجتهاد الطالب وإصراره على تحقيق أهدافه، لذلك وضعت لنفسها خطة واضحة منذ بداية العام الدراسي، اعتمدت فيها على تنظيم الوقت والالتزام بالحضور العملي والنظري داخل المدرسة، إلى جانب المذاكرة اليومية والمراجعة المستمرة، وهو ما ساعدها على الوصول إلى هذه النتيجة التي وصفتها بأنها "ثمرة تعب عام كامل".

وأكدت أن التفوق لا يقتصر على طلاب الثانوية العامة، وأن التعليم الفني أصبح يفتح آفاقًا واسعة أمام المجتهدين، قائلة: "لا يوجد فرق بين طالب في الثانوية العامة وآخر في التعليم الفني، فكل طالب يستطيع أن يتفوق إذا امتلك الإرادة والعزيمة، كما يمكن لأي طالب أن يتعثر إذا لم يجتهد. المستقبل يصنعه الإنسان بنفسه، والطريق إلى النجاح يبدأ بالإيمان بالهدف والعمل من أجله".

وأضافت رحمة أنها اختارت الالتحاق بالتعليم الفني عن قناعة كاملة، ولم تعتبره يومًا بديلًا عن الثانوية العامة، بل رأت فيه فرصة حقيقية لتحقيق التميز بعيدًا عن الضغوط الكبيرة التي يعيشها طلاب الثانوية العامة.

وأكدت أنها ابتعدت تمامًا عن استخدام الهاتف المحمول طوال العام الدراسي، ولم تلجأ إليه إلا في أضيق الحدود، حيث كانت تستخدمه فقط لمتابعة جروبات المدرسة والاطلاع على التعليمات والمراجعات الخاصة بالدراسة، مشيرة إلى أن تقليل استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي وفر لها وقتًا كبيرًا للتركيز والاستذكار، وساعدها على الحفاظ على انتظامها الدراسي دون أي مشتتات.

وأشارت إلى أن أسرتها كانت الداعم الأول لها طوال رحلة التفوق، مؤكدة أن والدها ووالدتها حرصا على توفير الأجواء المناسبة للمذاكرة، وشجعاها باستمرار على الاستمرار في الاجتهاد وتحقيق حلمها، كما كان لتنظيم الوقت والالتزام بالدروس العملية داخل المدرسة دور كبير في تنمية مهاراتها العلمية والعملية.

الجريدة الرسمية