رئيس التحرير
عصام كامل

كل ما تريد معرفته عن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة (صور)

موقع محطة الضبعة
موقع محطة الضبعة النووية
18 حجم الخط

أعلنت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة النووية غدا الخميس 9 يوليو في خطوة جديدة ضمن الجدول الزمني لتنفيذ المشروع النووي المصري.

ونرصد أبرز المعلومات عن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة:

-ويعتبر وعاء ضغط المفاعل، عبارة عن وعاء ضخم مصنوع من الفولاذ عالي القوة، ويضم بداخله قلب المفاعل، إذ تتم عملية الانشطار النووي، وقد صُمم الوعاء ليتحمل درجات حرارة عالية للغاية وضغوطًا هائلةً وتعرضًا مستمرًا للإشعاع.

-يأتي ذلك مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة طوال عمره التشغيلي المصمم ليتجاوز 75 عاما أي حتى عام 2100.

وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة


-وصول "وعاء ضغط المفاعل" الثاني، وهو المكون الرئيسي للوحدة الثانية في محطة الضبعة للطاقة النووية، وذلك بعد أكثر من سبعة شهور من تركيب الوعاء الأول، الذي تم تركيبه للوحدة الأولى في نوفمبر 2025.

ويُعد وعاء ضغط المفاعل (RPV)- المكون الأكثر أهمية وحساسية في أي محطة للطاقة النووية، وفي محطة الضبعة يمثل تركيب هذا الوعاء خطوة هامة نحو تحقيق هدف البلاد المتمثل في تأسيس قطاع طاقة نووية موثوق ومستدام.

-ويعتبر وعاء ضغط المفاعل، عبارة عن وعاء ضخم مصنوع من الفولاذ عالي القوة، ويضم بداخله قلب المفاعل، إذ تتم عملية الانشطار النووي، وقد صُمم الوعاء ليتحمل درجات حرارة عالية للغاية وضغوطًا هائلةً وتعرضًا مستمرًا للإشعاع.

-يأتي ذلك مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة طوال عمره التشغيلي المصمم، ليتجاوز 75 عامًا أي حتى عام 2100.

ميناء موقع محطة الضبعة النووية


-وصلت مؤخرا سفينة "ألكسندر أودالوف" الروسية إلى ميناء موقع محطة الضبعة النووية في مصر حاملة معدات ضخمة لوحدتي الطاقة الأولى والثانية.

-وشملت الشحنة وعاء جسم مفاعل "في في إي آر-1200" للوحدة الثانية وأربعة مولدات بخارية وجهاز تعويض ضغط للوحدة الأولى بإجمالي وزن يقارب 2000 طن، حيث يبلغ وزن وعاء جسم المفاعل نحو 333 طنًا.

-قال المدير العام لشركة روساتوم أليكسي ليخاتشيف إن تنامي طلبات بناء المحطات النووية في الخارج مكن روس أتوم من الانتقال للإنتاج المتدفق للمعدات مشيرا إلى أن الأجهزة المرسلة لمحطة الضبعة ضرورية للانتقال إلى عمليات التشغيل للوحدة الأولى والوصول لذروة أعمال البناء للوحدة الثانية.

-وصنعت المعدات في مصنع أتومماش" التابع لشعبة الهندسة الميكانيكية بروس أتوم في فولجودونسك منطقة روستوف وتعد هذه الشحنة الأكبر حجمًا لمحطة نووية واحدة في تاريخ المصنع.

-وأُرسل جسم مفاعل الوحدة الثانية، مثل الأول في غلاف زخرفي يجمع بين التصورات العلمية الحديثة لنموذج الذرة وزخارف الحرف الشعبية الروسية كرمز للشراكة طويلة الأمد بين البلدين.

محطة الضبعة

ونقلت المعدات على متن سفينة من نوع نهر - بحر مخصصة لنقل البضائع عبر الممرات المائية الداخلية والطرق البحرية مما أتاح تسليمها من رصيف المصنع في فولغودونسك إلى موقع محطة الضبعة في أقصر وقت ودون عمليات إعادة تحميل وسيطة.

-من جانبه أكد أوليغ ياكوفليف مدير بناء المحطات النووية في مصر والمدير الفرعي لشركة أتومستروي إكسبورت في مصر أن تسليم جسم مفاعل الوحدة الثانية نتاج التفاعل المنسق للمتخصصين في جميع المراحل من التصنيع إلى التنظيم اللوجستي المعقد والنقل للموقع.
-وأشاد مؤخرا وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمود عصمت خلال زيارته لموقع المحطة بالعلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا والشراكة التي تدعم الرؤية المصرية في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

-يعد جسم المفاعل عنصرا أساسيا في المنشأة النووية حيث يحتوي على المنطقة النشطة التي تحدث فيها التفاعلات المتسلسلة المتحكم بها ويضمن إحكامًا وتحمل درجات حرارة وضغوط عالية لتشغيل آمن لمدة 60 عامًا على الأقل.

-ويعد مشروع محطة الضبعة النووية أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، ويقام بمنطقة الضبعة على الساحل الشمالي الغربي لمصر، حيث يتكون المشروع من 4 وحدات نووية بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميجاوات باستخدام تقنية المفاعلات الروسية VVER-1200 من الجيل الثالث المطور، والتي تتميز بأعلى معايير الأمان النووي العالمية.

-استقبل ميناء الضبعة مؤخرا وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة النووية بجانب عدد من المعدات الاستراتيجية والرئيسية للمحطة.

 شبكة الكهرباء القومية


-مشروع الضبعة يمثل دعامة رئيسية لتأمين واستقرار شبكة الكهرباء القومية ويأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية للوصول بنسبة الطاقات المتجددة والنظيفة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028.

-وعاء ضغط المفاعل يعد العنصر الأساسي لضمان أمان وموثوقية الوحدة النووية، كما أكد أهمية المشروع في توطين التكنولوجيا الحديثة وإكساب الشركات المصرية خبرات عملية متقدمة.

-المشروع يعد نموذجا للتعاون الدولي في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وأن الشركات المصرية المشاركة اكتسبت خبرات مهمة في هذا المجال.

-ويواصل مشروع الضبعة النووي خطواته التنفيذية كأحد أهم المشروعات القومية لتأمين احتياجات مصر المتزايدة من الكهرباء وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

-أعلن رئيس شركة روس آتوم الروسية أليكسي ليخاتشوف عن تفاصيل الجدول الزمني لمحطة الضبعة النووية في مصر مؤكدا أن أكثر من 25 ألف عامل في الموقع حاليا والوقود سيصل عام 2027 وأن أول كهرباء نووية ستتدفق للشبكة المصرية عام 2028 والمشروع كاملا عام 2030.

الجريدة الرسمية