السفير الإسرائيلي في واشنطن: مذكرة التفاهم مع إيران لا تعني نهاية المواجهة
أكد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، أن تل أبيب تعتبر الاتفاق الإطاري مع لبنان أولوية في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أنه يحظى بأهمية أكبر من مذكرة التفاهم الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
التفاهم مع إيران لا يعني نهاية المواجهة
وأوضح لايتر أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران جاءت، بحسب رؤيته، بهدف إعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أنها لا تمثل نهاية للعمليات المرتبطة بإيران أو ببرنامجها النووي، ولا تعكس تغييرًا في الموقف الإسرائيلي تجاه هذا الملف.
رفض لرفع العقوبات عن طهران
وفي السياق ذاته، أعرب السفير الإسرائيلي عن معارضته لأي توجه لرفع العقوبات المفروضة على إيران، معتبرًا أن ضخ موارد مالية جديدة إلى طهران قد يُستخدم، وفق تعبيره، في "أغراض مدمرة"، داعيًا إلى استمرار الضغوط الاقتصادية عليها.
أولوية إسرائيلية للملف اللبناني
وأشار لايتر إلى أن إسرائيل تركز في الوقت الراهن على إنجاز التفاهمات المتعلقة بالملف اللبناني، معتبرًا أنها تمثل أولوية استراتيجية بالنسبة لتل أبيب في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
واعتبر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تراجع النفوذ الإيراني في المنطقة قد يفتح المجال أمام إبرام اتفاقيات سلام جديدة على غرار اتفاقيات أبراهام، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية قد تحمل فرصًا لتوسيع دائرة التطبيع في الشرق الأوسط.
نتنياهو يزعم تطلعه إلى تقدم في الملف اللبناني
وخلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أعرب نتنياهو زاعمًا عن أمله في تحقيق تقدم على صعيد العلاقات مع لبنان، موضحًا أنه يتطلع إلى عرض تطورات إيجابية في هذا الملف خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن موعد لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يُحدد بعد، لكنه أعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات جديدة في مسار السلام الإقليمي.
تأكيد على متانة التحالف مع واشنطن
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة لا تشهد خلافات جوهرية، مؤكدًا أن ما يميز العلاقة بينه وبين ترامب هو اختلاف أسلوب كل منهما في التعبير، وليس تباينًا في الأهداف أو المصالح.
وأشار إلى أن البلدين يرتبطان بتحالف وثيق، معتبرًا أن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب يظل ركيزة أساسية في التعامل مع ملفات المنطقة، وفي مقدمتها الملف الإيراني والتطورات الأمنية في الشرق الأوسط.




