رئيس التحرير
عصام كامل

تأجيل محاكمة 11 متهما في خلية داعش الهرم لجلسة 4 سبتمبر

محكمة، فيتو
محكمة، فيتو
18 حجم الخط

قررت اليوم الإثنين الدائرة الأولى إرهاب، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، تأجيل محاكمة 11 متهما، في القضية رقم 33779 لسنة 2024، جنايات الهرم، والمقيدة برقم 1501 لسنة 2024 جنايات أكتوبر، والمعروفة بـ خلية داعش الهرم الي جلسة 4 سبتمبر المقبل.

كانت النيابة العامة طلبت في مرافعتها في جلسات سابقة توقيع أقصى عقوبة على المتهمين، بعد أن خططوا لاستهداف مقدرات الوطن عن طريق الانضمام لجماعات إرهابية وخططوا لتنفيذ هجمات علي مصالح مهمة وتولى قيادة جماعة إرهابية أُسست على خلاف أحكام القانون، بهدف تعطيل مؤسسات الدولة والسلطات العامة عن أداء أعمالها، والاعتداء على الحريات العامة والخاصة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.

وأضافت تحقيقات النيابة العامة مع المتهمين أنهم قاموا بتأسيس وقيادة تنظيم يدعو لتغيير نظام الحكم بالقوة، واستهداف مؤسسات الدولة، مع التحريض على العنف ضد الأفراد.
 

اتهامات بالانضمام وتمويل الإرهاب
وأسندت النيابة العامة للمتهمين من الثاني وحتى الحادي عشر تهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية، مع علمهم بأغراضها، فيما وُجهت للمتهمين الثاني والرابع تهمة تمويل الإرهاب وحيازة سلاح ناري مششخن “بندقية آلية” دون ترخيص، في مخالفة صريحة للقانون.

الاتهامات الموجهة
ويواجه المتهمون اتهامات؛ تأسيس وتولي قيادة في جماعة إرهابية، وترويج لجريمة إرهابية، وانضمام لجماعة أسست على خلاف الدستور والقانون، وتمويل جماعة إرهابية، وحيازة أدوات وكاتم صوت.

مناطق الإرهاب
يذكر أن عددًا من المناطق والمدن بمحافظات الجمهورية شهدت أعمال عنف على يد عناصر وكوادر جماعة الإخوان الإرهابية عقب ثورة 30 يونيو التي أطاحت برئيسهم الراحل محمد مرسي.

تحقيقات النيابة العامة


جاء ذلك في إطار التحقيقات الموسعة التي تجريها جهات التحقيق المختصة مع المتهمين بالتحريض على ارتكاب أحداث عنف بالميادين والطرق العامة بعدد من المحافظات، وما تبعها من أحداث لكشف حقيقة تنظيمها والمشاركين فيها، استجوبت النيابة عددًا من المشاركين في تلك الأحداث في حضور محاميهم.

 

واعترف المتهمون خلال التحقيقات باشتراكهم في أعمال عنف ببعض المناطق في محافظات الجمهورية، وكشفت اعترافاتهم عن أسباب مختلفة دفعتهم لذلك منها سوء أحوال بعضهم الاقتصادية، بينما أرجع بعض المعترفين اشتراكهم في اثارة الفوضى إلى خداعهم من قبل صفحات أنشئت على مواقع التواصل الاجتماعي منسوبة لجهات حكومية ورسمية تدعو المواطنين لارتكاب أعمال إرهابية واكتشافهم بعد ضبطهم عدم صحة تلك الصفحات، بينما أرجع عدد آخر اشتراكه في أحداث العنف لمناهضته نظام الحكم.

 

كما تضمنت اعترافات بعض المتهمين لقائهم عناصر مجهولة بميدان التحرير تحرضهم على تصوير مشاهد من الميدان لبثها عبر قنوات فضائية المغرضة لتحريض المواطنين على إثارة العنف، كما أفصحت اعترافات متهمين آخرين عن اشتراك عناصر مسجلة جنائية وأخرى موالية لجماعة الإخوان بتلك الأحداث. 

الجريدة الرسمية