رئيس التحرير
عصام كامل

تأجيل محاكمة 53 متهما بـ "خلية الدعم المالي الإرهابية" لجلسة 17 أكتوبر

محكمة، فيتو
محكمة، فيتو
18 حجم الخط

قررت اليوم الإثنين الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة ببدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، تأجيل محاكمة 53 متهمًا، في القضية المعروفة إعلاميًّا بـخلية الدعم المالي الإرهابية إلى جلسة 17 أكتوبر المقبل.


وخلال الجلسات السابقة واجهت النيابة العامة المتهمين في القضية رقم 7720 لسنة 2025، جنايات الشرابية أنهم في غضون الفترة من عام 2024، وحتى مارس 2025، الأول والثاني توليا قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة لتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بان انضموا لجماعة الإخوان التي تهدف لتغيير نظام الحكم بالقوة.

وطلبت النيابة العامة اقصي عقوبة على المتهمين بعد أن كشفت التحقيقات أن انضم المتهمون من الثالث وحتى الأخير لجماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها، ووجه لجمع المتهمين تهم تمويل الإرهاب.


ووجهت النيابة العامة للمتهمين من الواحد والعشرون وحتى الثالث والعشرون تهم ارتكاب عملًا إرهابيًّا بان ابتاعوا العملات الأجنبية من عارضيها داخل البلاد وخارجها خارج إطار السوق المصرفية بقصد تحقيق أغراض الإخلال بالنظام العام وتعريض مصالح المجتمع للخطر والإضرار بالأموال والموارد الاقتصادية فحجبوا دخول العملات الأجنبية.


الاتهامات 

ويواجه المتهمون اتهامات؛ تأسيس وتولي قيادة في جماعة إرهابية، وترويج لجريمة إرهابية، وانضمام لجماعة أسست على خلاف الدستور والقانون، وتمويل جماعة إرهابية، وحيازة أدوات وكاتم صوت.

 

مناطق الإرهاب

يذكر أن عددًا من المناطق والمدن بمحافظات الجمهورية شهدت أعمال عنف على يد عناصر وكوادر جماعة الإخوان الإرهابية عقب ثورة 30 يونيو التي أطاحت برئيسهم الراحل محمد مرسي.

 

تحقيقات النيابة العامة

جاء ذلك في إطار التحقيقات الموسعة التي تجريها جهات التحقيق المختصة مع المتهمين بالتحريض على ارتكاب أحداث عنف بالميادين والطرق العامة بعدد من المحافظات، وما تبعها من أحداث لكشف حقيقة تنظيمها والمشاركين فيها، استجوبت النيابة عددًا من المشاركين في تلك الأحداث في حضور محاميهم.

 

واعترف المتهمون خلال التحقيقات باشتراكهم في أعمال عنف ببعض المناطق في محافظات الجمهورية، وكشفت اعترافاتهم عن أسباب مختلفة دفعتهم لذلك منها سوء أحوال بعضهم الاقتصادية، بينما أرجع بعض المعترفين اشتراكهم في إثارة الفوضى إلى خداعهم من قبل صفحات أنشئت على مواقع التواصل الاجتماعي منسوبة لجهات حكومية ورسمية تدعو المواطنين لارتكاب أعمال إرهابية واكتشافهم بعد ضبطهم عدم صحة تلك الصفحات، بينما أرجع عدد آخر اشتراكه في أحداث العنف لمناهضته نظام الحكم.

 

كما تضمنت اعترافات بعض المتهمين لقائهم عناصر مجهولة بميدان التحرير تحرضهم على تصوير مشاهد من الميدان لبثها عبر قنوات فضائية المغرضة لتحريض المواطنين على إثارة العنف، كما أفصحت اعترافات متهمين آخرين عن اشتراك عناصر مسجلة جنائية وأخرى موالية لجماعة الإخوان بتلك الأحداث. 

الجريدة الرسمية