رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس غرفة الصناعات الهندسية: دعم المصانع المتعثرة وتخفيف الأعباء التمويلية عنصران أساسيان لجذب الاستثمارات

محمد المهندس
محمد المهندس
18 حجم الخط

أكد  محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات ، أن الصناعة المصرية تعد من أهم  القطاعات الاقتصادية الإنتاجية وتمتلك قدرات قوية تمكنها من المنافسة في الأسواق الخارجية.

واشار إلى أن استمرار دعم المصانع المتعثرة وتخفيف الأعباء التمويلية والإجرائية يمثلان عنصرين أساسيين للحفاظ على استمرارية الإنتاج وجذب استثمارات جديدة.

وأوضح فى تصريحات خاصة لـ فيتو، أن هناك جهودا حكومية واضحة لتعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات، من خلال دعم الصناعات المغذية وتشجيع التوسع في المكون المحلي، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتج المصري ورفع تنافسيته عالميا، لافتا إلى أن إعادة تشغيل المصانع المغلقة تعد جزءًا أساسيًا من خطة توطين الصناعات.

وأوضح أن إعلان وزارة الصناعة عن إطلاق منصة  لمساعدة المصانع المتعثرة لمساعدتها على العمل مرة، خطوة ايجابية مرهونة بإعلان تفاصيل هذا الأمر بشكل واضح حتى يكون لدى القطاع الصناعى دراية كاملة بها، لافتا إلى أن إعادة هيكلة وتشغيل المصانع المتعثرة ستكون خطوة محورية في دعم الصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها على النمو والتوسع.

وأشار المهندس إلى أن وزارة الصناعة أطلقت حزمة من الحوافز والتيسيرات لدعم المصانع المتعثرة لافتا إلى أن استمرار العمل بالحوافز والتسهيلات الصناعية سيكون له أثر إيجابي على دعم المصانع وزيادة معدلات التشغيل والإنتاج، خاصة في القطاعات الهندسية التي تمتلك فرصا كبيرة للنمو والتصدير.

وأوضح المهندس أن إعادة تشغيل المصانع التي توقفت عن العمل بسبب مشاكل مالية أو إدارية خطوة سوف تنعكس ايجابيا على النمو الصناعى وذلك من خلال العمل من جانب الجهات المعنية على تقديم تقديم الدعم المالي والفني لتلك المصانع، ما يساعد على إعادتها للعمل بكفاءة عالية. وايضا  تحديث المعدات والآلات المستخدمة في هذه المصانع؛ ان كانت تلك ازمة تعثرها حتى تكون قادرة على تلبية متطلبات الإنتاج الحديثة.

وعن أسباب توقف المصانع قال المهندس إنها تعود لأسباب مالية او ادارية، أو اخرى متعلقة بتحديات الاقتصاد العالمي وتأثيراته على الاقتصاد القومي فى وقت ما، مما أثر على قدرة المصنع على عدم توافر الخامات ومستلزمات الانتاج ومدخلاته الصناعية ومن ثم التأثير على العملية الإنتاجية في هذه المصانع.

وأوضح أن العمل على إعادة إحياء المصانع المتعثرة أسهل بكثير من إنشاء مشروعات إنتاجيّة جديدة، لأن الأخيرة تتطلب تكلفة عالية، بينما الأولى هى بالفعل كيانات موجودة ولكنها تواجه تحديات يمكن العمل عليها وحلها.

الجريدة الرسمية