رئيس التحرير
عصام كامل

الإيرانيون ليسوا مغفلين، سفير إسرائيلي سابق يحدد موعد تجدد الحرب بين طهران وأمريكا

الحرب بين إيران وأمريكا
الحرب بين إيران وأمريكا
18 حجم الخط

قدم السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة مايكل أورين، قراءته للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى التاريخ المتوقع لعودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي مقابلة مع راديو 103FM، أشار مايكل أورين، إلى الحدث الذي قد يجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة، حيث بدا متشائما بشأن احتمال أن تؤتي الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة ثمارها: "المفاوضات لا تتقدم إلى أي مكان. وإن احتمالات أن تؤدي إلى اتفاق دائم ضئيلة للغاية".

ولكن أبعد من ذلك، تحدث أورين عن الجدول الزمني السياسي الذي ينتظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا هذا العام، قائلا: "ترامب يماطل حتى نوفمبر، إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي التي لا تزال بعيدة".

وأضاف: "الإيرانيون ليسوا مغفلين وهم يدركون ماهية اللعبة هنا. قد يبادرون إلى تحرك عسكري يرفع أسعار النفط مجددا ويُفشل الجمهوريين في الانتخابات. إنهم ليسوا هامدين". وبناء على ذلك، حذر قائلا: "يتعين علينا الاستعداد لكل سيناريو، بما في ذلك السيناريو الحركي (العملياتي) وهو الحرب".

وعما سيحدث بعد إجراء انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، قال أورين: "هذا يعتمد على من سيفوز. إذا فاز الجمهوريون، فستكون يدا الرئيس طليقتين، وسيكون بمقدوره التصرف كما يشاء". أما السيناريو المعاكس فهو أكثر إشكالية: "إذا خسر في أحد المجلسين أو كليهما، أقدر أن الديمقراطيين سيتصرفون على الفور لعزله".

وسيكون سبب محاولات العزل تلك مرتبطا على الأرجح "بسلوك الرئيس الذي قد يكون مشوبا بالفساد"، إذ أوضح السفير السابق بالقول: "وسائل الإعلام الأمريكية كلها تتحدث عن صفقات مختلفة بين الرئيس وعدد من الجهات.. لقد تبين الآن أنه أصدر عفوا عن مجرم صيني قام بتبييض المليارات، ومباشرة بعد ذلك أبرم صفقة مع الرئيس".

وختم أورين بالقول: "سيتصرف الديمقراطيون تماما كما حاول الجمهوريون عزل بايدن (الرئيس السابق جو بايدن) بسبب جرائم مزعومة لابنه. الكثير جدا يعتمد على نتائج الانتخابات".

الجريدة الرسمية