الداخلية السورية تكشف تفاصيل التفجير الدموي بشارع النصر في دمشق
أعلنت وزارة الداخلية السورية، في بيان، تفاصيل أولية بشأن التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر قرب القصر العدلي في دمشق، مؤكدة أن الحادث أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى أضرار مادية في موقع الانفجار.
وأوضحت الوزارة في بيان على صفحتها على "فيسبوك" أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن التفجير نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوجرام واحد، ومجهزة بشظايا معدنية، ما أدى إلى وقوع هذا العدد من الضحايا وإلحاق أضرار كبيرة بالمكان.
وأضافت أن القوى الأمنية فرضت طوقًا حول موقع التفجير، فيما نفذت فرق الهندسة والكلاب البوليسية (K9) عمليات تمشيط للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات أخرى.
وأكدت الوزارة أن فرق الأدلة الجنائية باشرت جمع الأدلة، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، والاستماع إلى إفادات الشهود، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية منفذيها ومن يقف وراءها.
وشددت وزارة الداخلية على أن التحقيقات لا تزال جارية، داعية المواطنين إلى عدم تداول الشائعات واعتماد البيانات الرسمية مصدرًا للمعلومات، ومؤكدة أن الجهات المختصة ستلاحق منفذي الهجوم وكل من يثبت تورطه حتى تقديمهم إلى العدالة.
وتوالت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالتفجير الذي استهدف منطقة الحجاز قرب القصر العدلي في دمشق، وأسفر عن سقوط ضحايا وجرحى، وسط دعوات إلى محاسبة المسؤولين عنه.
وأدانت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، التفجير "بأشد العبارات"، مؤكدة رفضها الكامل لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين، معربة عن تضامنها مع سوريا في مواجهة هذه الأعمال.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها للتفجير الذي وقع في محيط القصر العدلي بدمشق، وأدى إلى سقوط ضحايا، مجددة موقف دولة قطر الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، أيا كانت دوافعها أو مبرراتها.
بدوره، أدان نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، التفجير الذي وقع في أحد المقاهي قرب قصر العدل في دمشق، وأسفر عن وقوع ضحايا وجرحى، مؤكدًا ضرورة تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة، ومشددًا على أهمية حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي مثل هذه الأعمال.
كما أدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم الذي استهدف منطقة الحجاز في العاصمة دمشق، وأدى إلى سقوط ضحايا، مؤكدة أن مثل هذه الاعتداءات تهدف إلى عرقلة التقدم المحرز في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار المستدامين في سوريا.
وقالت الخارجية التركية إن أفضل رد على هذه المحاولات سيكون من الشعب السوري نفسه عبر الحفاظ على وحدته الوطنية وتماسكه المجتمعي، مؤكدة أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب سوريا ودعمها خلال هذه المرحلة، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم والاستقرار.
