الباز: دعاوى الحجر على نوال الدجوي تمثل إساءة لتاريخها.. والتقارير أثبتت سلامة قواها العقلية
قال د. محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن أخطر ما شهدته الأزمة الدائرة داخل أسرة الدكتورة نوال الدجوي هو إقامة دعاوى قضائية للحجر عليها، مشيرا إلى أن ما حدث يمثل إساءة كبيرة لسيدة كرست حياتها لبناء واحدة من أكبر المؤسسات التعليمية في مصر، وكان الأولى أن تحظى بالتقدير والتكريم في هذه المرحلة من عمرها.
وأضاف الباز، عبر مقطع فيديو عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الدكتورة نوال الدجوي خضعت للإجراءات القانونية المقررة في دعاوى الحجر، والتي تضمنت عرضها على الجهات الطبية المختصة بمستشفى العباسية، للتأكد من مدى قدرتها على إدارة شؤونها.
وأوضح أن التقرير الطبي الرسمي أكد تمتعها بكامل قواها العقلية والنفسية، وأنها قادرة على إدارة ممتلكاتها بنفسها، وهو ما ترتب عليه حفظ الدعوى.
ولفت "الباز"، إلى أن محاولات إعادة تحريك القضية مرة أخرى أثارت استغرابه، لأن استمرار هذه الإجراءات يمثل إصرارًا على الإساءة إلى قامة وطنية، رغم استمرارها في ممارسة نشاطها العام والمشاركة في المناسبات والفعاليات المختلفة بصورة طبيعية.
