أشرف حاتم: خفض أعداد المقبولين بالكليات الطبية توصية وليست قرارًا نهائيا
أكد الدكتور أشرف حاتم، عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب ورئيس اللجنة التنسيقية لتطوير الكليات الطبية، أن مقترح تقليل أعداد المقبولين بالكليات الطبية لا يزال في إطار التوصيات ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنه.
وأوضح حاتم، في تصريحات خاصة لـ فيتو، أن اللجنة رفعت توصيتها إلى الجهات المختصة المتمثلة في المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب مجلسي الجامعات الأهلية والخاصة، لدراسة المقترح ومناقشته واتخاذ القرار المناسب بشأنه.
وأشار إلى أن اللجنة التنسيقية ليست جهة صاحبة قرار، وإنما قدمت توصيتها استنادًا إلى دراسات وإحصاءات وآراء لجان متخصصة، تمهيدًا لرفعها إلى المجالس المعنية، على أن تُحال بعد إقرارها إلى اللجنة العليا للتنسيق.
وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في إعداد أطباء مدربين ومؤهلين بمستوى جودة مرتفع، من خلال توفير منظومة تدريبية قوية داخل المستشفيات الجامعية، بما يضمن تخريج كوادر طبية قادرة على تلبية احتياجات القطاع الصحي بكفاءة عالية.
تفاصيل مقترح يقضي بتقليل أعداد المقبولين في الكليات الطبية
وكشفت مصادر بالمجلس الأعلى للجامعات، عن طرح مقترح جديد من اللجنة التنسيقية لكليات القطاع الطبي، برئاسة الدكتور أشرف حاتم، يقضي بخفض أعداد المقبولين بكليات القطاع الطبي (الطب وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والطب البيطري والتمريض)، خلال تنسيق الجامعات 2026.
وأكدت المصادر أن المقترح الجديد، يوصي بتخفيض أعداد المقبولين بتلك الكليات عن أعداد المقبولين بها في تنسيق العام الماضي، بنسب تتراوح بين 10 و20%، مشيرة إلى أن اللجنة بصدد إعلان قرارها النهائي في هذا الشأن، خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات المقرر انعقاده غدا السبت، والذي سيعلن القواعد المنظمة لتنسيق القبول بالجامعات 2026.
ولفتت المصادر، إلى أن هناك اتجاها قويا داخل المجلس الأعلى للجامعات لتخفيض أعداد المقبولين بكليات القطاع الطبي بـالجامعات الحكومية هذا العام وتوزيع نسبتهم بحيث يكون نصيب الجامعات الحكومية 60%، بينما تحصل الجامعات الأهلية والخاصة على 40%.
وأوضحت المصادر أن أسباب خفض الأعداد تعود إلى الزيادة الكبيرة في أعداد خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي وأيضا الطب البشري، بما يتجاوز احتياجات سوق العمل، حيث يحتاج سوق العمل المصري إلى 15 ألف طبيب سنويا، في حين وصلت أعداد المقبولين العام الماضي إلى 37 ألفا، من بينهم 8 آلاف طالب وافد.
وأضافت أنه إلى جانب ذلك، فإن تطبيق نظام التكليف في المستشفيات يجري وفقًا للاحتياج الفعلي وليس لجميع الخريجين، فضلًا عن محدودية أماكن التدريب المتاحة بالمستشفيات الجامعية لاستيعاب الأعداد الحالية من الطلاب بكليتي الطب البشري والتمريض.



