بين الوطني والأجنبي، من يحسم معركة المدربين في دور الـ 32 بمونديال 2026؟
كأس العالم، رغم الانتشار الكبير للمدربين الأجانب في كرة القدم العالمية، لا يزال عدد كبير من المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 يثق في المدرب الوطني، حيث يقود 17 منتخبًا مدربون يحملون نفس جنسية منتخباتهم، مقابل 15 منتخبًا يعتمدون على مدربين أجانب.
وتضم قائمة المنتخبات التي يقودها مدربون وطنيون العديد من القوى الكبرى، أبرزها البرازيل والأرجنتين وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإنجلترا، إلى جانب منتخبات عربية وأفريقية مثل مصر والمغرب والسنغال والرأس الأخضر وكوت ديفوار.
ويبرز من بين هؤلاء المدربين:
الأرجنتين: ليونيل سكالوني
فرنسا: ديدييه ديشامب
ألمانيا: يوليان ناجلسمان
إسبانيا: لويس دي لا فوينتي
المغرب: محمد وهبي
مصر: حسام حسن
السنغال: بابي ثياو
ويؤكد التاريخ أن المدرب الوطني يمتلك أفضلية معنوية كبيرة، إذ إن جميع المنتخبات التي توجت بلقب كأس العالم عبر التاريخ كانت بقيادة مدربين من نفس جنسية المنتخب، وهو ما يمنح أصحاب الأرضية المحلية دافعًا إضافيًا لمواصلة المشوار نحو اللقب.
ومع انطلاق منافسات دور الـ32، تتجه الأنظار لمعرفة ما إذا كان المدرب الوطني سيواصل فرض هيمنته التاريخية، أم ينجح أحد المدربين الأجانب في كسر هذه القاعدة وقيادة منتخب غير بلاده إلى منصة التتويج.




