رئيس "الكرامة" الشرفي في ذكرى 30 يونيو: مصر كانت على حافة الحرب الأهلية بسبب حكم الإخوان
أكد المهندس محمد سامي، الرئيس الشرفى لحزب الكرامة فى ذكرى ثورة ٣٠ يونيو، أن إزاحة جماعة الإخوان المسلمين من الحكم كانت من أبرز ما تحقق خلال السنوات الماضية، معتبرا أن استمرار الجماعة في السلطة كان سيقود البلاد إلى أوضاع شديدة الخطورة.
٣٠ يونيو، وقال رئيس الكرامة الشرفى، في تصريحات خاصة لـ"فيتو": إن مصر كانت ستواجه مفترق طرق إذا استمرت جماعة الإخوان في الحكم، لافتا إلى أن المشهد كان يتطور إلى أوضاع مشابهة لما شهدته دول مثل سوريا وليبيا، مع اندلاع صراعات داخلية وحرب أهلية.
وأشار إلى أن وجود الجماعة كان يمثل خطرا على استقرار الدولة لافتا إلى أن استمرارها في الحكم كان سيهدد الأمن والاستقرار في البلاد.
واختتم سامي تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار الإخوان في السلطة كان سيترك تداعيات سلبية على مختلف الأوضاع داخل مصر.
وهنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الرئيس عبد الفتاح السيسي وجموع المصريين بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكدا أنها تمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، بعدما كشفت بوضوح عن عمق الوعي الحضاري للمواطن المصري وإيمانه بقيمة الوطن.
وقال البابا تواضروس، في بيان صادر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: إن المصريين انتفضوا في 30 يونيو وخرجوا إلى الشوارع والميادين متشابكي الأيدي ومتحدي الإرادة، في دعم قواتهم المسلحة الباسلة وأجهزة الشرطة الوطنية، لاستعادة الوطن والحفاظ على وحدته وتأمين حاضره ومستقبله.
وأضاف أن مسيرة البناء تواصلت في أعقاب ثورة 30 يونيو، وشهدت تأسيس الجمهورية الجديدة، التي واجهت ولا تزال تواجه تحديات داخلية وإقليمية ودولية، معربًا عن ثقته في قدرة الدولة، بمعاونة أبناء الوطن الشرفاء، على تجاوز هذه التحديات وتحقيق تطلعات المصريين نحو مستقبل يليق بمصر.
واختتم البابا تواضروس بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.
