رئيس التحرير
عصام كامل

كأس العالم يسيطر على أحاديث أولياء الأمور أمام لجان الثانوية العامة بالعجمي

أولياء أمور الثانوية
أولياء أمور الثانوية العامة بالإسكندرية، فيتو
18 حجم الخط

في مشهد امتزجت فيه مشاعر القلق والترقب، اصطف عدد من أولياء أمور طلاب الثانوية العامة أمام لجان مجمع الدخيلة الرسمية التابع لإدارة العجمي التعليمية بمحافظة الإسكندرية، حيث اختاروا البقاء تحت ظلال شجرة كبيرة وأمام إحدى العمارات السكنية، انتظارًا لخروج أبنائهم عقب أداء امتحان اللغة العربية الذي بدأ في تمام الساعة التاسعة صباح اليوم الأحد.

توتر بين أولياء أمور طلاب الثانوية العامة 

وسادت حالة من التوتر بين الأسر التي حرصت على مرافقة أبنائها منذ الصباح الباكر، في محاولة لدعمهم نفسيًا قبل دخول الامتحان، وسط دعوات متواصلة بالتوفيق والنجاح.

وفيما كان الانتظار يسيطر على محيط اللجان، لم تغب الأحاديث الجانبية بين أولياء الأمور، حيث اتجهت النقاشات نحو بطولة كأس العالم 2026، وما شهدته مباراة مصر وإيران من أحداث مثيرة، كادت أن تغيّر مجرى اللقاء، إلى جانب تداول تعليقات ساخرة حول “منافسات السوشيال ميديا” المرتبطة بالجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن.

 أولياء الأمور أمام لجان الثانوية العامة بالعجمي  
 أولياء الأمور أمام لجان الثانوية العامة بالعجمي  

وفي المقابل، حرص الطلاب على الحضور المبكر قبل بدء الامتحان وسط حالة من الهدوء والانضباط، بينما واصل أولياء الأمور التواجد أمام اللجنة حتى انتهاء زمن الامتحان، في مشهد يعكس حجم القلق والاهتمام بهذه المرحلة المصيرية.

 أولياء الأمور أمام لجان الثانوية العامة بالعجمي  
 أولياء الأمور أمام لجان الثانوية العامة بالعجمي  

وشهد محيط اللجنة انتظامًا في دخول الطلاب وخروجهم، مع تطبيق الإجراءات التنظيمية والتفتيشية، والتأكد من عدم اصطحاب أي وسائل إلكترونية محظورة داخل اللجان، بما يضمن سير الامتحانات في أجواء هادئة ومنضبطة.

ومن جانبه، كلف محافظ الإسكندرية الجهات التنفيذية برفع درجة الاستعداد وتكثيف الجهود لتوفير بيئة مناسبة داخل وخارج اللجان، مع التنسيق بين مديريات التربية والتعليم والأمن والصحة لضمان حسن سير العملية الامتحانية.

 أولياء الأمور أمام لجان الثانوية العامة بالعجمي  
 أولياء الأمور أمام لجان الثانوية العامة بالعجمي  

ويبلغ إجمالي عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة هذا العام 66 ألفًا و117 طالبًا وطالبة، موزعين على الشعب المختلفة، وسط متابعة مستمرة من غرف العمليات لضمان انتظام الامتحانات.

الجريدة الرسمية