حقيقة اندلاع حريق داخل منشآت كلية طب قصر العيني
نفت جامعة القاهرة صحة ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن اندلاع حريق داخل منشآت كلية طب قصر العيني أو المستشفيات التابعة لها، موضحة أن ما أُثير في هذا الشأن لا يعدو كونه شائعة لا تستند إلى وقائع دقيقة.
وأوضحت الجامعة، أن الحادث المشار إليه لم يقع داخل أي من المباني أو المنشآت الطبية والتعليمية التابعة للكلية أو مستشفياتها، وأن الوضع داخل المنشآت يسير بصورة طبيعية ومنتظمة دون تسجيل أي أضرار أو تعطّل للخدمات المقدمة للمواطنين والطلاب.
وأشارت الجامعة إلى أن الحريق المحدود الذي جرى تداوله وقع في أحد الأكشاك الخارجية الواقعة بمحيط المنطقة، مؤكدة أنه لا يتبع كلية طب قصر العيني أو أي من منشآتها الإدارية والطبية.
عدم تسجيل أي خسائر أو أضرار تمس المرافق الطبية
وأضافت أن الحريق لم يمتد إلى أي مبنى أو مرفق تابع للجامعة، كما لم يؤثر على البنية التشغيلية لمستشفيات قصر العيني أو الأقسام التعليمية، وتمت السيطرة عليه بشكل فوري وفي نطاقه المحدود.
وشددت إدارة الجامعة على أن الجهات المختصة تعاملت مع الموقف بسرعة وكفاءة، حيث جرى إخماد الحريق واحتواء آثاره في حينه، بما حال دون وقوع أي تداعيات أو تأثيرات على سير العمل داخل المؤسسات التابعة للجامعة.
كما أكدت عدم تسجيل أي خسائر أو أضرار تمس المرافق الطبية والتعليمية المرتبطة بكلية طب قصر العيني.
الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى
وفي السياق ذاته، أوضحت الجامعة أن الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى تسير بكامل طاقتها المعتادة دون أي تعطيل، إلى جانب استمرار العملية التعليمية والأنشطة الأكاديمية بصورة طبيعية، بما يضمن عدم تأثر الطلاب أو المترددين على المستشفيات والخدمات الصحية.
ودعت جامعة القاهرة المواطنين ووسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار والمعلومات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية لتجنب نشر معلومات غير دقيقة قد تؤدي إلى إثارة البلبلة والقلق بين المواطنين، خاصة فيما يتعلق بالمؤسسات الطبية والخدمية التي تمثل أهمية كبيرة لقطاعات واسعة من المجتمع.




