رئيس التحرير
عصام كامل

الأعلى للثقافة يناقش تفعيل النشاط الفني بالمدارس

الأعلى للثقافة
الأعلى للثقافة
18 حجم الخط

نظم المجلس الأعلى للثقافة مائدة مستديرة بعنوان «تفعيل النشاط الفني في المدارس وتأصيل دراسة الفنون لجميع التخصصات في الجامعات»، وذلك بتنظيم لجنة الموسيقى والأوبرا والباليه برئاسة الدكتورة حنان أبو المجد، بالتعاون مع لجنة المسرح برئاسة الدكتور محمد أبو الخير، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجالات التعليم والفنون والثقافة.

«الأعلى للثقافة» يناقش تفعيل النشاط الفني بالمدارس والجامعات


وأدارت الدكتورة حنان أبو المجد أعمال المائدة المستديرة، مؤكدة أن الفنون تمثل ركيزة أساسية في بناء الشخصية وتنمية الفكر الإبداعي والجمالي لدى الطلاب، وأن دمجها في المنظومة التعليمية يسهم في تشكيل الوعي المجتمعي وحماية الأجيال الجديدة من الأفكار المتطرفة.

وشهدت الفعالية مشاركة كل من الدكتور أيمن الشيوي، والدكتورة علية عبد الهادي، والدكتور فوزي الشامي، والدكتور محمد أبو الخير، والدكتورة نبيلة حسن، وعادل حسان، والدكتور تامر نجم الدين، حيث ناقش المشاركون آليات تطوير الأنشطة الفنية داخل المدارس وربطها بالمناهج الدراسية، إلى جانب سبل إدراج دراسة الفنون وتذوقها ضمن المتطلبات العامة بمختلف التخصصات الجامعية.


وأكد المتحدثون أهمية التعاون بين وزارات الثقافة والتربية والتعليم والتعليم العالي لإعادة إحياء المسرح المدرسي والجامعي، وتطوير البنية التحتية الخاصة بالفنون، وتدريب المعلمين والمتخصصين، بما يسهم في اكتشاف المواهب الشابة وتنمية قدراتها الإبداعية.

وشدد الدكتور أيمن الشيوي على أن المسرح المدرسي يعد من أهم الأدوات التربوية والثقافية لبناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته في التواصل والعمل الجماعي والثقة بالنفس، فيما دعت الدكتورة علية عبد الهادي إلى الاستفادة من التجارب الدولية وتطوير البيئة التعليمية وإدراج مقررات فنية وثقافية لجميع التخصصات الجامعية.

من جانبها، طرحت الدكتورة نبيلة حسن فكرة إنشاء «الثانوية الإبداعية» لرعاية الموهوبين في مجالات المسرح والسينما والموسيقى والفنون الشعبية، مؤكدة أهمية الفنون في تعزيز القوة الناعمة المصرية وبناء الإنسان. كما استعرض الدكتور فوزي الشامي تجارب الفصول الموسيقية المتخصصة التي شهدتها المدارس المصرية في ستينيات القرن الماضي، مؤكدًا ضرورة توفير الإمكانات اللازمة لإعادة تفعيل النشاط الفني.


وأكد عادل حسان أهمية تطوير المسرح المدرسي من خلال الشراكات بين المؤسسات الثقافية والتعليمية، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لوضع سياسة وطنية للنهوض بالمسرح المدرسي وتوسيع الأنشطة المسرحية بالمدارس. فيما أوضح الدكتور تامر نجم الدين أن الفنون والأنشطة المسرحية تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه وقدراته الإبداعية.


واختتمت المائدة المستديرة أعمالها بالتأكيد على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الثقافية والتعليمية لدعم الفنون داخل المدارس والجامعات، باعتبارها أحد أهم أدوات بناء الإنسان وصناعة أجيال قادرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

الجريدة الرسمية