رئيس التحرير
عصام كامل

شاهندة عبد العزيز تروي قصة تفوقها بالشهادة الإعدادية: اعتدت وجودي ضمن الأوائل وهدفي الالتحاق بالطب (فيديو)

شاهندة عبد العزيز،
شاهندة عبد العزيز، فيتو
18 حجم الخط

حالة من الفرحة العارمة والسعادة الغامرة داخل جدران منزل الطالبة شاهندة هشام محمد عبد العزيز، إحدى المتفوقات والملتحقات بركب أوائل الشهادة الإعدادية بمحافظة الإسكندرية لهذا العام.

والتقت بوابة "فيتو" النجمة الساطعة في سماء تفوق الإسكندرية، لتكشف لنا عن كواليس هذا التفوق، وكيف واجهت ضغوط الامتحانات، وما طموحاتها المستقبلية.

في البداية، أكدت شاهندة أن التفوق ليس وليد الصدفة، بل هو رفيق دربها منذ الصغر، حيث اعتادت وجودها في المربع الذهبي للأوائل منذ المرحلة الابتدائية. وعن تنظيم وقتها خلال العام الدراسي، قالت: “لم أكن أعتمد على عدد ساعات محدد وقليل، بل كنت أستغل ساعات اليوم كاملة ومتواصلة في المذاكرة والمراجعة، وحرصت على أخذ دروس خصوصية في جميع المواد لضمان استيعاب كل جزئية في المنهج”.

وعن دور الأسرة، وجهت وعيناها تملأهما دموع الفرح والامتنان، رسالة شكر خاصة لوالديها قائلة: “أشكر أسرتي من كل قلبي، فهم كلمة السر وراء هذا الإنجاز لقد وفروا لي أجواءً هادئة تمامًا داخل المنزل تمنحني القدرة على التركيز، ولم يبخلوا عليّ يومًا بالدعم الكامل، سواء كان دعمًا ماديًا أم معنويًا ونفسيًا، وكانوا دائمًا يثقون في قدراتي”.

وفي ظل الأقاويل التي تتزايد فترة الامتحانات حول تسريب الأسئلة، كان لشاهندة رأي حاسم يعكس وعيها ونضجها قائلة: "لم أكن أهتم مطلقًا بموضوع تسريب الامتحانات من عدمه، ولم أسمح لهذه الشائعات أن تشتت انتباهي،كان كل تركيزي منصبًا على كل مادة على حدة، وأدخل اللجنة وهدفي الوحيد هو تقديم أفضل ما لدي.

وعن لحظة تلقيها خبر النجاح والتفوق، أعربت شاهندة عن سعادتها البالغة بمكالمة المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، قائلة:"سعادتي لا توصف بمكالمة السيد المحافظ لتهنئتي بالنجاح والتفوق، هذه المكالمة أسعدت قلبي وقلب أسرتي، وشعرت أن تعب العام بأكمله قد كُلل بالتقدير والتكريم."

ورغم الساعات الطويلة في المذاكرة، لم تغفل ابنة الإسكندرية جانب بناء جسدها، حيث أشارت إلى أنها تحرص على ممارسة الرياضة بانتظام والذهاب إلى الجيم" للحفاظ على توازنها البدني والنفسي وتجديد طاقتها.

واختتمت شاهندة تصريحاتها  بالحديث عن حلمها القادم قائلة: "طموحي لن يتوقف عند هذه المرحلة، فهدفي القادم هو الالتحاق بكلية الطب، ومواصلة مسيرة التفوق في الثانوية العامة، لأحقق طموحات أسرتي التي حلمت معي بهذه اللحظة، ولأكون عنصرًا نافعًا لوطني ومجتمعي."

الجريدة الرسمية