نجم الأهلي: شوبير حارس عالمي وأفضل من والده، ومحمد هاني قام بشيء في مباراة بلجيكا لم يحدث في العالم
مصطفى شوبير، أكد رمضان السيد، نجم النادي الأهلي السابق، أن منتخب مصر قدم أداءً قويًا أمام بلجيكا، مشيدًا بعدد من اللاعبين الذين ظهروا بمستوى مميز خلال اللقاء.
وقال رمضان السيد، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC: "مصطفى شوبير أصبح من حراس المرمى المصنفين عالميًا، ويكفي أن أي حارس مرمى بعد المباراة ينتظر تبديل قميصه معه".
مصطفى شوبير أفضل من والده
وتابع: "مصطفى شوبير أفضل من والده أحمد من ناحية الموهبة، وهو مميز جدًا في اللعب بقدمه بشكل يفوق بعض المدافعين".
وأتم: "محمد هاني قام بشيء في مباراة بلجيكا لم يحدث في العالم، وهو قدرته على إيقاف خطورة دوكو، أفضل جناح في العالم".
فيفا يتغزل في مصطفى شوبير
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم، “فيفا”، الضوء على مصطفى شوبير بعدما سار على خطى والده أثبت جدارته في الدفاع عن عرين منتخب مصر خلال منافسات كأس العالم 2026.
وقال الفيفا: "هذا الشبل من ذاك الأسد"، مقولة تجسد لحظة استثنائية في تاريخ كرة القدم المصرية والعربية، بعدما ارتبط اسم عائلة "شوبير" بمنافسات كأس العالم عبر جيلين مختلفين، بين أب خاض التجربة قبل 36 عامًا، وابن بدأ مشواره في البطولة من النقطة نفسها تقريبًا، ليعيد اسم العائلة إلى الواجهة على المسرح العالمي.

أحمد شوبير في نهائيات مونديال 90
وأضاف: بدأت القصة في نهائيات إيطاليا 1990، عندما شارك أحمد شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، في مواجهة قوية أمام هولندا ضمن منافسات دور المجموعات. ورغم قوة العملاق الأوروبي الذي ضم مجموعة من أبرز نجوم العالم في ذلك الوقت، قدّم "الفراعنة" مباراة قوية ونجحوا في الخروج بتعادل ثمين بنتيجة 1-1، في واحدة من أبرز محطات المنتخب بالبطولة.
وواصل: تمكن شوبير من خطف الأنظار خلال مشاركته في جميع مباريات منتخب مصر بدور المجموعات، وكان ذلك الظهور بمثابة بداية حضوره العالمي، قبل أن يرسخ اسمه كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية والقارة السمراء، ويترك بصمة كبيرة خلال مسيرته داخل الملاعب
نجل أحمد شوبير
وأردف الفيفا: بعد 36 عامًا، عاد الاسم ذاته للظهور في كأس العالم 2036، ولكن عبر وجه جديد؛ حيث خاض مصطفى، نجل أحمد شوبير، مباراته الأولى في البطولة أمام بلجيكا، في مواجهة انتهت بالتعادل الإيجابي أيضًا 1-1، ليتكرر سيناريو يعيد إلى الأذهان تفاصيل البداية ذاتها التي عاشها والده في تسعينيات القرن الماضي.
وأوضح: لم يقتصر حضور مصطفى على القيمة الرمزية للاسم، بل فرض نفسه داخل المباراة بأداء مميز، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة من لاعبي بلجيكا، ونجح في التعامل بثبات مع الضغط الهجومي للمنافس، ليسهم بشكل مباشر في حصول منتخب مصر على نقطة ثمينة في بداية مشواره بالبطولة، ويخرج بصورة قوية أكدت أحقيته في حراسة عرين "الفراعنة".




