رئيس التحرير
عصام كامل

انطلاق معرض «ديارنا» بالإسكندرية لدعم الصناعات اليدوية

انطلاق معرض «ديارنا»
انطلاق معرض «ديارنا» بالإسكندرية لدعم الصناعات اليدوية
18 حجم الخط

نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، افتتحت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، فعاليات معرض «ديارنا» للحرف اليدوية والتراثية، الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، بمشاركة واسعة من العارضين والحرفيين من مختلف محافظات الجمهورية.

شهد الافتتاح حضور رامي عباس، استشاري وزيرة التضامن الاجتماعي للمراسم وتنظيم المؤتمرات والمعارض، والدكتور وائل عبدالعزيز رئيس الإدارة المركزية للتنمية والاستثمار، والدكتورة هالة عبد الرازق مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور محمد الجوهري رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، والأستاذة ماجدة نور الدين مدير عام الإدارة العامة للتسويق والمعارض، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة.

معرض «ديارنا» 

ويستقبل معرض «ديارنا» زواره يوميًا بمكتبة الإسكندرية خلال الفترة من 15 إلى 19 يونيو الجاري، من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثامنة مساءً.

وتفقدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ الإسكندرية ومدير مكتبة الإسكندرية أجنحة المعرض، الذي يضم نحو 70 عارضًا وعارضة يقدمون منتجات مستوحاة من التراث المصري الأصيل، تشمل المشغولات الخشبية المنفذة بالحفر اليدوي، والمنتجات الجلدية، والمفروشات القطنية، والسجاد والكليم اليدوي، والمعلقات الفنية، والملابس السيناوية، ومنتجات الملح الطبيعي من واحة سيوة، إلى جانب الإكسسوارات والمشغولات المصنوعة من الفضة والنحاس والصدف.

وأشادت المهندسة مرجريت صاروفيم بالمستوى المتميز للمعروضات، مؤكدة أن الشراكة مع مكتبة الإسكندرية تمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة في حماية التراث المصري وصون الهوية الوطنية وتعزيز قيمتها لدى الأجيال الجديدة.

وأوضحت أن المعرض يضم عارضين من 27 محافظة، بالإضافة إلى نماذج من منتجات الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن الحفاظ على الحرف التراثية يمثل استثمارًا في أحد أهم عناصر القوة الناعمة المصرية، ويعكس حرص الدولة على دعم الصناعات التقليدية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية والوطنية.

وأضافت أن برامج التمكين الاقتصادي بوزارة التضامن الاجتماعي ترتكز على استثمار المهارات والحرف المتوارثة داخل المجتمعات المحلية وتحويلها إلى فرص إنتاج حقيقية تحقق الاستدامة الاقتصادية للأسر، مشيرة إلى أن دعم الحرفيين والأسر المنتجة وفتح قنوات جديدة لتسويق منتجاتهم يأتي في مقدمة أولويات الوزارة.

وأكدت أن المعارض المتخصصة تشكل حلقة وصل مهمة بين الحرفي والسوق، وتسهم في إحياء الصناعات التقليدية وتعزيز قيمتها الاقتصادية والثقافية، بما يضمن استدامة هذا الموروث الحضاري.

من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية أن معارض «ديارنا» تمثل نموذجًا ناجحًا لدعم الحرف اليدوية والتراثية، وتعكس مستوى متميزًا من الجودة والإبداع في التصنيع والتصميم، مشيرًا إلى أنها تعد منصة حقيقية لعرض قدرات الحرفيين وفتح آفاق جديدة أمام منتجاتهم في الأسواق المحلية والدولية.

وأضاف أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل وتدريب الشباب والسيدات على الحرف المختلفة من خلال برامج تدريبية مجانية تسهم في تنمية المهارات الفنية والتسويقية وتوفير فرص عمل مستدامة، مؤكدًا دعم المحافظة الكامل للمبادرات التي تستهدف تعزيز التمكين الاقتصادي.

كما وجه محافظ الإسكندرية الشكر لجميع الجهات المنظمة للمعرض، مثمنًا الجهود التي أسهمت في تنظيمه بصورة تليق بمكانة الحرف اليدوية المصرية، وداعيًا أهالي الإسكندرية إلى زيارة المعرض ودعم المنتج المحلي.

فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي

بدوره، أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن استضافة معرض «ديارنا» تأتي في إطار حرص المكتبة على دعم الحرف التراثية والإبداع المصري وتعزيز دورها التنموي والمجتمعي باعتبارها عضوًا في التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

وأشار إلى أن المكتبة لا تكتفي بتوفير مساحات لعرض المنتجات، بل تقدم برامج تدريبية متنوعة تستهدف النساء وذوي الهمم والفئات الأكثر احتياجًا، بهدف تعزيز فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدًا أن جميع هذه البرامج تقدم مجانًا انطلاقًا من رسالة المكتبة في خدمة المجتمع ودعم الإبداع دون أهداف ربحية.

مجال الحرف التراثية

وشدد مدير مكتبة الإسكندرية على أن المنتجات المشاركة في المعرض تعكس حجم الإبداع والمهارة التي تتمتع بها المرأة المصرية والعاملون في مجال الحرف التراثية، وتؤكد قدرة هذه الصناعات على الحفاظ على الهوية المصرية وتحويل التراث إلى فرص تنموية مستدامة.

الجريدة الرسمية