رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس الوفد: تأسيس لجان لجيل المستقبل في جميع المحافظات لاستعادة أبناء الحزب

اجتماع حزب الوفد
اجتماع حزب الوفد
18 حجم الخط

أكد الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، أن هيئة جيل المستقبل في الحزب لن تكون هيئة مركزية فقط، وذلك لأن مستقبل الوفد مرتبط بإعداد وتأهيل هذا الجيل لتحمل مسؤولية قيادة الوفد.

وقال: لن نقتصر على الهيئة المركزية لجيل المستقبل؛ لأنني أؤمن أن الشباب هم فرسان الوفد ومستقبله، لذلك أي شيء يحول دون تماسك هذه الهيئة ووحدة صفها وتمكينها من القيام بواجبها السياسي سوف أواجهه بعدل وحسم، فلسنا في مرحلة خلافات حول المناصب، لأننا في هذه المرحلة نستعيد الوفد الذي تمتد جذوره في أعماق التربة السياسية والوطنية المصرية.

هيئة جيل المستقبل بحزب الوفد 

وأشار رئيس حزب الوفد، خلال ترؤسه اجتماع هيئة جيل المستقبل، إلى أن أبناءه من هيئة جيل المستقبل كانوا جزءًا أصيلًا من الحراك السياسي للوفد منذ رئاسته للوفد عام 2010 إلى أن ترك رئاسة الحزب في 2018، ولكن نحمد الله أن لدينا جيل الشباب الذي خرج في 25 يناير و30 يونيو، وواجهوا الإخوان، وكانوا على قلب رجل واحد، ولم يطلب منهم أحد أن يكون رئيسًا أو نائب رئيس أو مقررًا أو نائب مقرر، واليوم أصبح هذا الجيل المتمرس هو جيل المستقبل، لذلك نحن أمام مواقع قيادية تلبي الكفاءات والطموحات، ومن يريد أن يصل إلى طموحاته سيصل إليها ولأقصى منها بالجهد والعمل.

وشدد البدوي على أهمية التخلص من أي نزاعات تعوق حركة هيئة جيل المستقبل وتعوق العمل أو الهدف الأساسي من تأسيسها، ألا وهو بناء مستقبل الوفد، والبدء في تدشين فعاليات لهيئة جيل المستقبل ولجان لجيل المستقبل في كل محافظة، لأن الوفد غني بأبنائه، بالرغم من أن الكثير من أبنائه انصرفوا عنه الفترة الماضية، وكل عضو في هيئة جيل المستقبل يعلم زملاؤه ممن عملوا سويًا من أبناء جيله، لذلك سننشئ لجنة لجيل المستقبل في كل محافظة لعودة أبناء الوفد مرة أخرى، ولجان الهيئة في المحافظات سيكون لكل لجنة منسق ومقرر وأعضاء لجنة، بخلاف اللجان البحثية المختصة بالبحث والتدريب على البحث وإعداد مشروعات القوانين والتدريب على إعداد مشروعات القوانين.

وأشار البدوي إلى أنه فخور بهيئة جيل المستقبل، خاصة أن الهيئة تقدمت بمشروع قانون حول "حرية تداول المعلومات"، بخلاف المشروع الذي سيتقدم به المهندس محمد الصقار، أحد أعضاء هيئة جيل المستقبل، لذلك نحن أمام تجربة أثق يقينًا بإذن الله أنها هي الأمل في الحفاظ على حاضر الوفد وصناعة مستقبله، منوهًا بأن اللجان البحثية في هيئة جيل المستقبل تعد ورش عمل للتدريب، لذلك تختلف تمامًا عن اللجان النوعية، وذلك لأن اللجان النوعية هي لجان مقابلة للوزراء، وتعتبر بمثابة حكومة ظل الوفد. 

وأوضح البدوي أن هناك تعاونًا سيكون بين لجنة الإعلام في هيئة جيل المستقبل وبوابة الوفد الإلكترونية لتسليط الضوء الإعلامي على نشاط الهيئة وأفكارها، والعمل على إعدادها لتكون هي مستقبل الوفد، ويكون لدينا كفاءات تقود الوفد، بدلًا من أن يأتي علينا وقت لا نعلم فيه من يستحق الترشح لرئاسة الوفد، وبدلًا من أن يتنافس على رئاسة الحزب ثلاثة أو أربعة، فهيئة جيل المستقبل قادرة أن تكون مثل شباب ثورة 1919 التي صنعت التاريخ والمجد، وخرج من رحمها أكبر حزب سياسي في الشرق الأوسط، ولكن سيحدث ذلك إذا تم توحيد الصف وإنكار الذات، فأن أكون فردًا في جماعة من الأسود خير من أن أكون زعيمًا لقطيع من النعاج، فلا توجد زعامة أو رئاسة لأن هذا أقدم من ذاك، ولكن الكفاءة والقدرة على القيادة هي التي تقول كلمتها.

الجريدة الرسمية