وكيل التعليم بالدقهلية يشهد قوافل المراجعات المجانية لطلاب الثانوية بالسنبلاوين (صور)
شهد المهندس محمد فؤاد الرشيدي وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، اليوم الأحد، فعاليات اليوم الثاني من القوافل التعليمية المجانية لطلاب الثانوية العامة بإدارة السنبلاوين التعليمية، وذلك بحضور عبد الشافي حسن عبد الشافي وكيل المديرية، ومحمد إبراهيم مدير الإدارة التعليمية بالسنبلاوين.

القوافل التعليمية المجانية بالسنبلاوين
وتأتي القوافل التعليمية المجانية، في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية
متابعة ميدانية للقوافل التعليمية
وتفقد وكيل أول الوزارة القاعات المخصصة للمراجعات المجانية، واطمأن على انتظام العمل داخل القوافل ومدى استفادة الطلاب من المراجعات النهائية التي يقدمها نخبة من المعلمين المتخصصين في مختلف المواد الدراسية، مؤكدًا أهمية استمرار تقديم الدعم العلمي للطلاب خلال الفترة الحالية التي تسبق امتحانات الثانوية العامة.

وأشار الرشيدي إلى أن القوافل التعليمية المجانية تعد من المبادرات المهمة التي تنفذها مديرية التربية والتعليم بالدقهلية، بهدف تقديم مراجعات نهائية شاملة ومتميزة تساعد الطلاب على الإلمام بكافة أجزاء المنهج الدراسي، إلى جانب التدريب على نماذج الأسئلة والتعرف على أفضل أساليب التعامل مع الامتحانات.
تخفيف الأعباء عن الأسر
وأكد وكيل أول الوزارة أن المديرية تسعى من خلال هذه القوافل إلى تخفيف الأعباء المادية عن الأسر المصرية، من خلال توفير خدمة تعليمية مجانية وعالية المستوى، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، ويمنحهم فرصة الاستفادة من خبرات تعليمية متنوعة دون تحمل أي أعباء إضافية.
وأضاف أن الإقبال الكبير من الطلاب على حضور القوافل يعكس وعيهم بأهمية الاستفادة من هذه المراجعات المجانية، ودورها في تعزيز استعداداتهم للامتحانات، مشيدًا بحرصهم على الحضور والمشاركة الفعالة، وموجهًا بضرورة توفير الأجواء المناسبة التي تضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة لهم.
استمرار الدعم حتى نهاية الامتحانات
وفي ختام جولته، أكد المهندس محمد فؤاد الرشيدي استمرار مديرية التربية والتعليم بالدقهلية في تقديم جميع سبل الدعم والرعاية لأبنائها الطلاب، والعمل على توفير بيئة تعليمية مناسبة تساعدهم على تحقيق أفضل النتائج، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في امتحانات الثانوية العامة المقبلة.




