رئيس التحرير
عصام كامل

محلل سياسي يكشف 14 بندًا في مذكرة تفاهم مرتقبة بين إيران وواشنطن

إيران وأمريكا، فيتو
إيران وأمريكا، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، علق المحلل السياسي محمد علي عبد الحكيم- من طهران، على التطورات الدبلوماسية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، مستعرضًا ما وصفه ببنود مذكرة التفاهم المرتقبة، وما قد تحمله من انعكاسات على التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط.

14 بندًا استراتيجيًا في الاتفاق المرتقب

وأكد المحلل السياسي، صحة ما يتم تداوله بشأن احتواء المذكرة على 14 بندًا استراتيجيًا، مشيرًا إلى أن المفاوضات منحت إيران مكاسب مهمة حسب وصفه.

البرنامج النووي بين التخصيب والضمانات

وأوضح أن أبرز بنود الاتفاق تتعلق بالملف النووي، حيث يتضمن ضمان حق إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.76%، مع الالتزام بعدم تطوير أسلحة نووية، إضافة إلى منع خروج المواد المخصبة من داخل الأراضي الإيرانية.

الإفراج عن الأموال المجمدة

ولفت المحلل السياسي إلى أن من بين البنود الاقتصادية المهمة، بدء الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج فور توقيع المذكرة، على أن يتم استكمال باقي الإجراءات بشكل تدريجي.

هدف الاتفاق إنهاء التوترات الإقليمية

وأشار محمد علي عبد الحكيم، خلال مداخلة حديثه ببرنامج «كل الكلام»، تقديم عمرو حافظ على قناة «الشمس»، إلى أن الهدف النهائي من هذه المذكرة هو إنهاء حالة التوتر والصراع في عدة جبهات إقليمية، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.

تقييمه للمواجهة العسكرية السابقة

وتطرق إلى المواجهة العسكرية السابقة، مشيرًا إلى تعرض إيران لضربات عسكرية واسعة، لكنه اعتبر أن صمودها السياسي والعسكري أدى إلى تغيير في موازين الردع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

معادلة ردع جديدة في المنطقة

وأكد أن إيران باتت تمتلك أوراق ضغط استراتيجية تجعل تكلفة أي حرب جديدة باهظة على خصومها، وهو ما قد يدفع نحو إعادة حسابات أي مواجهة مستقبلية.

واختتم محمد علي عبد الحكيم بأن طهران ترى إمكانية نشوء شرق أوسط جديد بشرط أن تكون شريكًا فاعلًا في صناعة التوازنات، وأن تُبنى المعادلات الإقليمية على إرادة شعوب المنطقة وليس وفق الإملاءات الخارجية، معربًا عن أمله في أن تمثل الاتفاقية بداية لمرحلة استقرار جديدة.

الجريدة الرسمية