فرنسا والسنغال، حكاية بدأت بصدمة تاريخية في مونديال 2002
كأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخب فرنسا مع منتخب السنغال في كأس العالم 2026، تعود إلى الأذهان واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة، وهي المباراة التي جمعت المنتخبين في افتتاح كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
وكانت المواجهة الأولى بين المنتخبين قد أقيمت يوم 31 مايو 2002، عندما دخلت فرنسا المباراة وهي حاملة لقب كأس العالم 1998 وبطلة أوروبا، ومدججة بالنجوم أمثال تييري هنري وديفيد تريزيجيه وباتريك فييرا.
في المقابل، كان منتخب السنغال يخوض أول مباراة في تاريخه بكأس العالم، ويسيطر على لاعبيه الخوف والقلق في حضرة نجوم وأبطال العالم.
صدمة 2002
ورغم الفوارق الكبيرة على الورق، نجح "أسود التيرانجا" في صناعة واحدة من أشهر مفاجآت المونديال، بعدما سجل الراحل بابا بوبا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 30، ليقود السنغال للفوز 1-0 وسط ذهول جماهير الكرة حول العالم.
ولم تتوقف آثار تلك الهزيمة عند خسارة ثلاث نقاط فقط، بل كانت بداية انهيار حملة فرنسا في البطولة، حيث فشل حامل اللقب في تسجيل أي هدف خلال دور المجموعات وودع المنافسات مبكرًا من الدور الأول، في واحدة من أكبر خيبات الأمل التي تعرض لها بطل عالم.
مشاركة تاريخية
أما السنغال، فاستثمرت الانتصار التاريخي بأفضل صورة ممكنة، إذ واصلت مشوارها المميز حتى ربع النهائي في أول مشاركة مونديالية بتاريخها، لتكتب واحدة من أعظم قصص المنتخبات الأفريقية في كأس العالم.
وفي مونديال 2026، وبعد 24 عامًا من تلك الليلة التاريخية في سيول، يتجدد الموعد بين المنتخبين ضمن منافسات المجموعة التاسعة في مونديال 2026، في مباراة تحمل طابعًا ثأريًا لفرنسا، بينما يسعى السنغال لتكرار الإنجاز الذي هز العالم قبل أكثر من عقدين.
ويبقى لقاء 2002 محفورًا في ذاكرة كأس العالم باعتباره المباراة التي أعلنت ميلاد السنغال على الساحة العالمية، وأسقطت حامل اللقب الفرنسي في واحدة من أشهر مفاجآت البطولة عبر تاريخها.




