جديد أزمة إيقاف القيد بالزمالك، تبادل الاتهامات بين أنصار جون إدوارد ومجلس الإدارة
شهدت أروقة نادي الزمالك خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب ظهور أزمة إيقاف القيد الجديدة المرتبطة بمستحقات اللاعب عمر فرج، والتي أعادت فتح باب الانتقادات المتبادلة بين أنصار جون إدوارد المدير الرياضي للنادي وأنصار مجلس الإدارة.
أنصار جون إدوارد
وبحسب متابعين للملف، يرى أنصار جون إدوارد أن المدير الرياضي نجح في وقت سابق في التوصل إلى اتفاق مع عمر فرج بشأن جدولة مستحقاته المالية المتأخرة، معتبرين أن الأزمة الحالية جاءت نتيجة عدم الالتزام بسداد الدفعات المتفق عليها في المواعيد المحددة، وهو ما أدى إلى تفاقم الموقف ووصوله إلى الجهات المختصة.
أنصار مجلس إدارة الزمالك
في المقابل، يتمسك أنصار مجلس إدارة الزمالك برواية مختلفة، مؤكدين أن جون إدوارد يتحمل جانبًا من المسؤولية، بعدما قام – بحسب وجهة نظرهم – بمنع اللاعب من المشاركة في التدريبات خلال الفترة الماضية، الأمر الذي تسبب في توتر العلاقة بين الطرفين ودفع اللاعب إلى اتخاذ خطوات تصعيدية انتهت بفسخ تعاقده والتقدم بشكوى ضد النادي للمطالبة بحقوقه المالية.
انقسام بين الجماهير على السوشيال ميديا
وتسببت الأزمة في حالة من الانقسام بين جماهير الزمالك على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤول الحقيقي عن الوصول إلى هذه المرحلة، في وقت يطالب فيه قطاع كبير من الجماهير بضرورة غلق الملف سريعًا والتركيز على حل أزمة القيد التي تؤثر بشكل مباشر على خطط الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.
ويترقب مسؤولو الزمالك تطورات القضية خلال الأيام المقبلة، في ظل محاولات مستمرة لإنهاء الملفات المالية العالقة ورفع العقوبات المرتبطة بالقيد، بما يسمح للنادي بإبرام صفقات جديدة استعدادًا للموسم المقبل.




