رئيس "الشعب الجمهوري" التركي يعلن عن حملة تطهير شاملة للحزب من الفساد
فاجأ كمال كليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري أنصاره ومعارضيه بخطاب أعلن فيه عن حملة تطهير شاملة للحزب من الفساد والفاسدين، وتوعد بمحاسبة من رفعوا دعوى بطلان انتخابات 2023.
لا وجود للمال أو الفساد أو المصالح الشخصية
وتصاعدت الأزمة مؤخرا بين كليجدار أوغلو، الذي عاد لرئاسة الحزب بعد حكم قضائي بـ"البطلان المطلق"، وأوزغور أوزيل، زعيم الكتلة البرلمانية السابق المطرود. وتجمع مؤيدو أوزيل حول البرلمان، بينما عقد كليجدار اجتماع كتلته في مقر الحزب بدلًا من البرلمان بناء على دعوة من عمدة أنقرة منصور يافاش.
وبدأ كليجدار أوغلو خطابه بالتأكيد على الوحدة والنضال، وقال إن حزب الشعب الجمهوري هو الحركة السياسية الوحيدة القادرة على حل مشاكل تركيا، مضيفًا: "نحن أمل الشعب، علينا أن نعمل معًا ونقاتل معًا، ولن أخذلكم أبدًا".
وأكد ضرورة حماية القيم الأساسية للحزب، وقال: "مؤتمرات حزب الشعب الجمهوري هي مكان التعبير الحر عن الأفكار، لا وجود للمال أو الفساد أو المصالح الشخصية فيها، لأن هذا الحزب هو حزب مصطفى كمال".
كليجدار أوغلو: سنطهر أنفسنا من الفساد وسنمارس سياسة نزيهة
وصرح كليجدار أوغلو قائلا: "سنطهر أنفسنا من الفساد، وسنمارس سياسة نزيهة، وسنطرد كل من يمارس الفساد. هذا الحزب أسس الدولة وبناها، وأولئك الذين يبيعون إرادتهم مقابل المال لا يمكن أن يكونوا فيه"، متوعدا بمحاسبة "المسؤولين عن رفع دعوى البطلان المطلق ضد حزبنا"، مضيفا: "سنودع كل من تورط في هذا، وكل من استفاد من الفساد، وكل من أخذ أموالا في النوادي الليلية".
وردا على اتهامه بأنه "مدعوم من القصر"، قال كليجدار أوغلو: "لا يتفاوض المرء مع القصر، بل يحاربه"، وأكد مواصلة القتال ضد "عصابات الخمسة" وتجار المخدرات.
التغيير الحقيقي سيكون على ثلاث مراحل
وأوضح كليجدار أوغلو أن التغيير الحقيقي سيكون على ثلاث مراحل: الأولى "التطهير والسياسة النظيفة"، والثانية "التحرر الاقتصادي والتنمية الموجهة للإنتاج"، والثالثة "إصلاح الضرر الحكومي وإعادة إدارة الدولة إلى أساس أخلاقي".
في ختام خطابه، أعلن كليجدار أوغلو الدعوة إلى مؤتمر جديد قائلا: "سأدعو إلى انعقاد المؤتمر، لا تقلقوا، ستنتخبون رئيسكم بأصواتكم"، مؤكدًا أنه لن يسمح باستخدام المؤتمرات لتحقيق مكاسب شخصية.





