رئيس التحرير
عصام كامل

"الفن التشكيلي والعلوم الإنسانية" ندوة بالأعلى للثقافة تبحث دور الإبداع في بناء الوعي الإنساني

جانب من الندوة، فيتو
جانب من الندوة، فيتو
18 حجم الخط

نظم المجلس الأعلى للثقافة ندوة بعنوان «الفن التشكيلي والعلوم الإنسانية.. آفاق جديدة»، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وبإشراف الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس، وذلك في إطار تعزيز الحوار بين الفنون والعلوم الإنسانية واستكشاف مجالات التكامل بينهما.

ندوات الأعلى للثقافة

أدار الندوة الدكتور ياسر عبد المنصف قنصوة، أستاذ الفلسفة المعاصرة بكلية الآداب جامعة طنطا، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والفنانين والمتخصصين.
وأكد الفنان التشكيلي طارق الكومي أن العلاقة بين الفن التشكيلي والعلوم الإنسانية تمتد عبر التاريخ، موضحًا أن الفن ظل مرآة تعكس مشاعر الإنسان وواقعه الاجتماعي والحضاري، كما أشار إلى أن التكنولوجيا أصبحت أداة مهمة تدعم العملية الإبداعية دون أن تنتقص من الجوهر الإنساني للفن.

من جانبها، تناولت الدكتورة غادة محمد الإمام، أستاذ ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة، العلاقة الوثيقة بين الفن والطبيعة، مؤكدة أن أسئلة الجمال والطبيعة شكلت أحد أبرز الجسور التي ربطت الفن التشكيلي بالفلسفة والعلوم الإنسانية عبر العصور.

كما أكدت الدكتورة فيفيان أحمد فؤاد، أستاذ علم النفس الطبي بجامعة حلوان، أهمية الدراسات البينية التي تجمع بين الفنون والعلوم الإنسانية، مشيرة إلى دور الفنون في تنمية التفكير وتعزيز الإبداع ودعم الصحة النفسية، فضلًا عن أهمية إتاحتها لمختلف الفئات المجتمعية.

وتحدث الفنان والناقد التشكيلي محمد كمال عن العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية تكمن في قدرة الإنسان على توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإبداع والثقافة، مع الحفاظ على دوره بوصفه صانع المعنى وموجه التطور التكنولوجي.

وشهدت الندوة نقاشات موسعة حول دور الفنون في تشكيل الوعي الإنساني، وأهمية الاستثمار في الثقافة والإبداع باعتبارهما ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتعزيز التنمية المجتمعية.

الجريدة الرسمية