رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري علينا وضوء واشنطن الأخضر لإسرائيل يجعلان قواعدهما أهدافا مشروعة
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: الحصار البحري علينا وضوء واشنطن الأخضر لإسرائيل يجعلان قواعدهما ومصالحهما أهدافا مشروعة.
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني: أيدي قواتنا المسلحة كما كانت دائما طليقة في اتخاذ ما تراه مناسبا.
وتابع: رئيس البرلمان الإيراني: هم لا يلتزمون بوقف إطلاق النار ولا يؤمنون بالحوار.
وفي السياق ذاته قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تتكبد خسائر يومية تتراوح بين 400 و500 مليون دولار نتيجة ما وصفه بـالحصار البحري المفروض عليها، مؤكدًا أن هذه الإجراءات جاءت ردًا على محاولات إيرانية سابقة لتهديد حركة الملاحة الدولية.
ترامب: ما نقوم به تجاه إيران إجراءات ردع وليست حربًا
وأوضح ترامب أنه لا يعتبر الحصار البحري حربًا بالمعنى التقليدي، رغم أن البعض قد يصفه بذلك، مشيرًا إلى أن ما يجري يندرج ضمن إجراءات ردع تهدف إلى حماية الملاحة الدولية.
وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران تم التوصل إليه بفضل جهود وساطة قادها — على حد تعبيره — «أشخاص طيبون للغاية»، دون الكشف عن هويتهم.
تقييم ترامب للوضع العسكري الإيراني
وفي ختام تصريحاته، قال ترامب إن إيران ربما تمكنت من تعزيز بعض قدراتها العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن قدراتها تراجعت بشكل كبير نتيجة الإجراءات الأمريكية.
ووصف ما قامت به الولايات المتحدة بأنه «مناورة عسكرية» أكثر من كونه حربًا شاملة، في إشارة إلى طبيعة التحركات الأخيرة في المنطقة.
من جانبه كشف نائب بارز في البرلمان الإيراني أن السفن التي تحصل على موافقة طهران لعبور مضيق هرمز تُلزم بدفع رسوم تتراوح في المتوسط بين 1.5 و2 مليون دولار للسفينة الواحدة.
وأوضح محسن زنكنه، عضو لجنة الموازنة والتخطيط بالبرلمان، في مقابلة مع وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، أن رسوم مضيق هرمز تأتي ضمن نظام تنظيمي جديد لإدارة المرور البحري عبر المضيق الاستراتيجي.
هيئة إيرانية جديدة لإدارة العبور البحري بمضيق هرمز
وأشار التقرير إلى أن إيران أنشأت كيانًا إداريًا تحت مسمى "هيئة مضيق الخليج الفارسي"، بدأ عمله مطلع مايو، وطلب من أكثر من 300 سفينة أجنبية—معظمها ناقلات نفط—تقديم بيانات للحصول على تصاريح عبور آمن.

