رئيس التحرير
عصام كامل

الرئيس الصيني يعود إلى كوريا الشمالية بعد 7 سنوات، ماذا وراء الزيارة؟!

الرئيس الصيني يزور
الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية، فيتو
18 حجم الخط

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيجري زيارة دولة إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، في إطار جهود تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ إن الزيارة ستشهد تبادل وجهات النظر بين الزعيمين حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

زيارة رسمية بدعوة من كيم جونغ أون

وأوضحت الخارجية الصينية أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، حيث من المقرر أن تستضيف بيونغ يانغ اللقاء خلال الفترة من 8 إلى 9 يونيو الجاري.

وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لـ شي جين بينغ إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات، في خطوة تعكس أهمية العلاقات بين الجانبين في المرحلة الحالية.

الذكرى الـ65 لمعاهدة الصداقة بين البلدين

وتأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الشمالية، ما يمنحها بعدًا تاريخيًا ورمزيًا خاصًا.

بكين: تعزيز التعاون ودعم الاستقرار الإقليمي

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية أن البلدين سيستغلان هذه الزيارة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يتماشى مع “روح العصر”، بهدف دفع التعاون المشترك وتحسين رفاهية الشعبين.

وأضافت أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة.

وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، أمس الجمعة، بأن الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو، في أول زيارة له إلى البلاد منذ ما يقرب من سبع سنوات، في وقت تتطلع فيه بكين إلى تعزيز العلاقات مع بيونج يانج.

ويأتي هذا الإعلان عقب قمتين منفصلتين استضافهما شي في بكين الشهر الماضي، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكان ترامب، الذي التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، قد صرح سابقًا بأنه منفتح على لقاء الزعيم الكوري الشمالي مجددًا.

وحل كيم ضيفًا في عرض عسكري ضخم أقيم في بكين في سبتمبر الماضي، وسافر إلى العاصمة الصينية على متن قطاره الأخضر المصفح المميز.

وتسعى بكين إلى إعادة بيونغ يانغ إلى فلكها بعد تجميد التبادلات بينهما خلال جائحة كوفيد-19، وفي ظل تعزيز الزعيم الكوري الشمالي علاقاته مع موسكو من خلال إرسال قوات وأسلحة لدعم العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

الجريدة الرسمية