رئيس التحرير
عصام كامل

محمد عبد اللطيف يوجه رسالة لطلاب التعليم الفني

محمد عبد اللطيف وزير
محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم
18 حجم الخط

وجه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، رسالة مهمة للطلاب المشاركين في "منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط"، مؤكدًا أنهم الركيزة الأساسية لهذا الحدث الذي يُعنى بصياغة مستقبلهم.

طلاب التعليم الفني 

​وأوضح وزير التعليم أن المنتدى يستهدف تزويد الطلاب بالمهارات والثقة والفرص اللازمة للتميز في عالم سريع التغير، مع فتح آفاق جديدة أمامهم لتقدير مواهبهم والاستثمار في طاقاتهم، مشيرا إلى أن دعم التعليم الفني هو استثمار مباشر ومستدام في مستقبل الأجيال القادمة، لتمكينهم من امتلاك أدوات النجاح والابتكار.

وانطلقت منذ قليل، فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بالتعاون مع وزارة التعليم الإيطالية بحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور جوزيبى فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وقيادات الوزارة.

منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط

وقال الدكتور أيمن بهاء نائب وزير التربية والتعليم، إنه لأول مرة منصة دولية للتعليم الفني والتكنولوجي لدول البحر المتوسط وينطلق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط برئاسة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بجمهورية مصر العربية ووزارة التعليم الإيطالية وبحضور عدد من دول البحر المتوسط الأوروبية والعربية.

وعقدت على مدار يومي ورش العمل التدريبية الابتكارية الموجهة لطلاب ومعلمي التعليم الفني بدول البحر المتوسط.

وتم تنظيم هذه الورش ضمن برنامج (مدرسة المستقبل) “Scuola Futura” التابع لوزارة التعليم الإيطالية، استنادًا إلى منهجيات تعليمية مبتكرة، تتضمن خمسة محاور رئيسية يشارك فيها 180 طالبًا ومعلمًا من مختلف الدول المشاركة في المنتدى، حيث اشتركوا في تجارب تركز على موضوعات التعليم الفني والمهني، بما يعزز تبادل الخبرات والثقافات، ويُنمّي مهارات الإبداع والابتكار والتفكير متعدد التخصصات، فضلًا عن تعزيز المهارات الفنية والرقمية اللازمة لمهن المستقبل. 

وتضمنت ورش العمل تعاون الطلاب والمعلمين في تطوير أفكار ومشروعات مبتكرة موزعة على خمسة مجالات رئيسية وهي المهارات والخبرات العملية المرتبطة بمنطقة البحر المتوسط، والصناعات الغذائية والزراعية، والصناعات التحويلية، والتراث الثقافي والسياحة، والتعليم في منطقة البحر المتوسط.

وتمثل ورش العمل منصة تفاعلية لتبادل الرؤى والأفكار بين مشاركين من جنسيات مختلفة، بما يسهم في بناء جسور التواصل والتعاون الدولي، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والابتكار، فضلًا عن تعزيز دور التعليم الفني والمهني في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.

ومن المقرر أن تختتم ورش العمل بعرض نتائج المجموعات المشاركة وأفكارهم الابتكارية خلال افتتاح وختام المنتدى يومي 5 و6 يونيو، بما يُبرز المستوى العالي من التميز والإبداع لدى الطلاب وقدرتهم على توظيف المعارف والمهارات الفنية لتقديم حلول عملية للتحديات المعاصرة.

الجريدة الرسمية