رئيس التحرير
عصام كامل

فوز تاريخي يمنح الثقة للأفيال قبل المونديال.. كيف رسمت "ودية فرنسا" ملامح الجيل الجديد لمنتخب كوت ديفوار.. و5 مكاسب فنية كشفتها المباراة

كوت ديفوار وفرنسا
كوت ديفوار وفرنسا
18 حجم الخط

حقق منتخب كوت ديفوار فوزًا مهمًا من الناحية المعنوية على منتخب فرنسا، في المباراة الودية التي جمعت بين الطرفين، في إطار استعدادات المنتخبين لبطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

أبرز مكاسب كوت ديفوار من هذه المواجهة:

كسر العقدة التاريخية
أكبر المكاسب المعنوية هي تحقيق أول انتصار في تاريخ مواجهات كوت ديفوار ضد فرنسا. هذا الفوز يكسر حاجز الخوف أمام المنتخبات الأوروبية الكبرى ويمنح الجيل الحالي ثقة لامتناهية بأنهم قادرون على مقارعة وإسقاط أعتى منتخبات العالم في المونديال.

 توهج وانفجار جيلا دوي 

المباراة كانت بمثابة "صك النجومية المطلقة" للمدافع جيلا دوي، الذي كان العريس الأول للمباراة لعدة أسباب:

سجل هدف التعادل الرائع في الدقيقة 53 بعد أن راوغ الحارس مايك مينيان.

تفوق في "المعركة العائلية" ضد شقيقه الأصغر ديزيريه دوي الذي يلعب في صفوف المنتخب الفرنسي.

فرنسا ضد ساحل العاج.. سقوط الديوك أمام الأفيال 2 - 1 (فيديو)

 حسم الفاعلية الهجومية
أثبتت المباراة أن دكة بدلاء وهجوم الأفيال يمتلكون "الجودة الحاسمة". النجم أماد ديالو (لاعب مانشستر يونايتد) أكد أنه ورقة رابحة لا غنى عنها بعد تحركه الذكي وإنهاء الهجمة ببراعة ليسجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، مستغلًا التراجع الدفاعي الفرنسي.

 الشخصية القوية والعودة في النتيجة
أظهر لاعبو كوت ديفوار مرونة تكتيكية وشخصية حديدية؛ فرغم التأخر في الشوط الأول بهدف ريان شرقي وسيطرة فرنسا بقيادة كيليان مبابي، إلا أن الأفيال عادوا في الشوط الثاني بروح مغايرة تمامًا، وفرضوا أسلوبهم السريع واستغلوا المساحات وفقدان الانسجام في صفوف الديوك بذكاء شديد.

 اختبار دفاعي حقيقي ناجح
مواجهة خط هجوم مرعب يضم مبابي وتورام وأوليسيه في الشوط الأول كانت اختبارًا من أعلى طراز للحارس يحيى فوفانا ومنظومته الدفاعية. خروج الفريق بامتصاص الصدمة الأولى واستقبال هدف واحد فقط ثم إغلاق المنافذ، يمنح الجهاز الفني رؤية واضحة لتنظيم الخط الخلفي قبل المعترك المونديالي.

وفاز الأفيال في تلك المباراة بنتيجة 2-1، حيث افتتح التسجيل في اللقاء ريان شرقي لصالح منتخب فرنسا في الدقيقة 45 من عمر اللقاء، قبل نهاية الشوط الأول الذي انتهى بتقدم الديوك.
وفي الشوط الثاني، عادل جيلا دوي النتيجة لصالح كوت ديفوار في الدقيقة 53 بتمريرة من قبل نيكولاس بيبي، قبل أن يحرز أماد تراوري هدفًا جديدًا لصالح منتخب بلاده في الدقيقة 84 بنهاية المباراة.

وأطلق الحكم صافرته معلنًا انتهاء المباراة بفوز ساحل العاج بثنائية مقابل هدف وحيد، في المباراة التي أقيمت على ملعب لا بوجوار في فرنسا.

وشهدت المباراة دعم الجماهير الفرنسية لمدرب المنتخب الوطني ديديه ديشامب، حيث رفعت الجماهير الفرنسية لافتات ضخمة تحمل صور ديشامب، الذي ظهر مرتين أثناء تتويجه بكأس العالم، الأولى بقميص منتخب فرنسا عام 1998، والثانية كمدرب قاد الديوك للفوز بمونديال 2018.

ويأتي ذلك بعدما أعلن المدرب في وقت سابق عن رحيله عن الديوك بشكل رسمي، بعد الانتهاء من بطولة كأس العالم 2026، حيث يأمل المدرب أن ينهي مسيرته التدريبية معهم بأفضل طريقة ممكنة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

جدير بالذكر أن منتخب فرنسا يتواجد ضمن المجموعة الأولى في بطولة كأس العالم 2026 رفقة كل من العراق والسنغال والنرويج.

في المقابل، ينضم المنتخب الكوت ديفواري إلى المجموعة الخامسة التي تضم ألمانيا وكوراساو والإكوادور.

تصريحات نارية قبل المونديال: "محاكاة إنجاز المغرب"

في أحدث مقابلاته الرسمية قبل السفر إلى الولايات المتحدة، أطلق فاييه تصريحات واضحة تعكس حجم طموحاته، حيث قال: “نحن لا نذهب إلى كأس العالم من أجل قضاء عطلة أو السياحة. تأهلنا كأبطال لأفريقيا في وقت سابق  يضع علينا مسؤولية إثبات أن كوت ديفوار قادرة على صنع التاريخ في أكبر حدث كروي عالمي، وطموحنا هو محاكاة وكسر الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في مونديال 2022”.

الجريدة الرسمية