حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا بمحيط قلعة الشقيف جنوبي لبنان
قال حزب الله، اليوم الخميس، استهدفنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا بمحيط قلعة الشقيف جنوبي لبنان ودمرناها.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس أعلن حزب الله، في بيان صادر عنه، استهداف تجمعات للعدو الإسرائيلي بمحيط بلدة يحمر الشقيف وفي بلدة رشاف جنوبي لبنان بمسيرات انقضاضية.
حزب الله يعلن استهداف تجمعات للعدو الإسرائيلي بمسيرات انقضاضية
وفي السياق ذاته، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن مسيَّرة لحزب الله أصابت سيارة قائد القيادة الشمالية بجيش الاحتلال في جنوب لبنان دون إصابات.
إلا أن القناة 14 الإسرائيلية عادت وأكدت أن عملية الاستهداف حدثت قبل نحو شهر.
فيما دعا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، دولًا أوروبية إلى تقديم دعم أكبر لـ فرنسا في جهود حماية أمن لبنان، مع اقتراب انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بنهاية عام 2026، وسط مخاوف من حدوث فراغ أمني في الجنوب.
تحذير من فراغ أمني في جنوب لبنان
وحذَّر لوكورنو من تداعيات انتهاء مهمة القوة الدولية دون وجود بديل، في وقت يشهد الجنوب اللبناني توترات متصاعدة ووجودًا عسكريًّا إسرائيليًّا في بعض المناطق، بحسب ما أشار إليه في كلمته أمام الجمعية الوطنية الفرنسية.
باريس تطرح خيارات لقوة دولية جديدة لحماية لبنان
وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي أن باريس طرحت بالفعل عدة سيناريوهات لتشكيل قوة دولية بديلة، تتراوح بين 5500 عنصر، أو 3000 عنصر، أو نحو 2000 عنصر، بهدف سد أي فراغ أمني محتمل في المنطقة.
وأضاف أن فرنسا لا تزال تبحث عن إطار واضح لتفويض هذه القوة، سواء كانت قوة فصل أو صيغة أمنية جديدة، مشيرًا إلى أن المشاورات لا تزال مستمرة مع الشركاء الأوروبيين.
دعوة لمشاركة أوروبية أوسع لحماية لبنان
وشدد لوكورنو على أن فرنسا لا تستطيع تحمل هذا الملف وحدها، داعيًا دولًا أوروبية أخرى إلى الانخراط بشكل أكبر في جهود حفظ الاستقرار في لبنان، إلى جانب الشركاء الحاليين مثل إيطاليا.
فرنسا تتعهد بزيادة المساعدات الإنسانية للبنان
كما تعهَّد رئيس الوزراء الفرنسي بمضاعفة أو حتى ثلاثة أضعاف المساعدات الإنسانية المقدمة للبنان خلال الأسابيع المقبلة، في إطار دعم الاستقرار الداخلي والتخفيف من تداعيات الأزمة.
موقف فرنسي من التصعيد في المنطقة
ودعا لوكورنو إلى وقف الأعمال القتالية في المنطقة، مطالبًا بإنهاء الحرب والتوترات، معتبرًا أن استمرارها يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية ويزيد من مخاطر الانفجار الإقليمي.

