أبرز 5 مواهب شابة منتظرة في كأس العالم 2026.. لامين يامال يحلم باللقب.. الفتى المعجزة يقود طموحات ألمانيا.. وبوعدي أمل منتخب المغرب
يشارك في نهائيات كأس العالم 2026، التي تنطلق يوم 11 يونيو الجاري، نخبة من أعظم المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، والذين فرضوا أنفسهم كأكثر النجوم الواعدين في بلدانهم.
ومع إعلان جميع القوائم الرسمية للمنتخبات، سلط موقع "scarvesandspikes" الضوء على أبرز 5 مواهب شابة يجب مراقبتها بدقة خلال مونديال 2026 والذي سيقام في أمريكا والمكسيك وكندا وينتهي في 19 يوليو المقبل.
أبرز 5 مواهب شابة في كأس العالم 2026
ونرصد فيما يلي أبرز 5 مواهب شابة يُنتظر تألقهم في في نهائيات كأس العالم 2026:
لامين يامال (منتخب إسبانيا)
منذ اللحظة التي دشن فيها ظهوره الأول مع برشلونة وهو في سن الـ15 فقط، كان من الواضح أن لامين يامال وُلد ليكون أسطورة، وبعد 3 سنوات، أصبح النجم الشاب اللاعب الأغلى قيمة في العالم (بقيمة سوقية تقدر بـ 250 مليون دولار وفقًا لـ ترانسفيرماركت)، كما أصبح الوريث الرسمي للقميص رقم 10 التاريخي خلفًا للأسطورة ليونيل ميسي في النادي الكتالوني.
وعلى أعتاب عيد ميلاده الـ19، يبدو استعراض سجل إنجازاته "وصفا متواضعا" لواقع مذهل، إذ يمتلك في جعبته:
الدوري الإسباني: 2023، 2025، 2026.
كأس ملك إسبانيا: 2025.
كأس السوبر الإسباني: 2025، 2026.
بطولة أمم أوروبا (اليورو): 2024.

وقد أنهى يامال موسم 2025-2026 بتقديم أرقام مرعبة، حيث سجل 24 هدفا وصنع 18 أخرى خلال 48 مباراة في مختلف المسابقات، مساهما بقوة في قيادة كتيبة هانز فليك للاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني للمرة الثانية تواليا.
ورغم أن إصابة في أوتار الركبة قد تحرمه من المشاركة في أول مباراتين لمنتخب إسبانيا في المونديال ضد الرأس الأخضر والسعودية، فإن التوقعات تشير بتفاؤل إلى إمكانية تسجيل ظهوره الأول في كأس العالم بمباراة أوروجواي في 26 يونيو، ليقود "لا روخا" في مراحل خروج المغلوب.
ويسعى خريج مدرسة "لا ماسيا" إلى تدوين اسمه في سجلات الخلود، ليصبح تاسع لاعب فقط في تاريخ الكرة يحقق لقب المونديال قبل بلوغ سن العشرين، والأول على الإطلاق الذي يجمع بين لقبي كأس العالم ويورو 2024، وهو لا يزال مراهقا.
أيوب بوعدي (منتخب المغرب)
بعد تخرجه من أكاديمية نادي ليل الفرنسي، تحول اللاعب ذو الـ18 عاما، أيوب بوعدي، إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها في خط وسط النادي الناشط في الدوري الفرنسي.
ودشن بوعدي مسيرته مع الفريق الأول خلال مباراة في دوري المؤتمر الأوروبي في أكتوبر 2023، وكان حينها في سن 16 عاما و3 أيام فقط، ليصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ المسابقات الأوروبية، وأصغر لاعب يمثل نادي ليل في مباراة رسمية، وبعد أسابيع قليلة، حطم رقما قياسيا آخر كأصغر لاعب يظهر في الدوري الفرنسي.
ومنذ ذلك الحين، اضطلع بوعدي بدور جوهري تحت قيادة المدرب السابق برونو جينيسيو، حيث شارك أساسيا في 37 مباراة من أصل 42 خاضها في مختلف المسابقات خلال موسم 2025-2026، مساهما في قيادة فريقه لاحتلال المركز الثالث في الدوري وضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا للموسم المقبل.

وعلى الصعيد الدولي، وبحكم مولده في مدينة "سنليس" الفرنسية، كان بوعدي مؤهلًا لتمثيل فرنسا، وبالفعل مثلهم في مختلف الفئات العمرية وصولا إلى منتخب تحت 21 عاما.
ومع ذلك، وفي منعطف تاريخي بمسيرته، أُعلن رسميا في 15 مايو 2026 عن تغيير جنسيته الرياضية واختيار تمثيل المنتخب المغربي، ليتم إدراجه ضمن قائمة "أسود الأطلس" النهائية المكونة من 26 لاعبا لمونديال 2026.
ويفتتح المغرب مبارياته بمواجهة البرازيل يوم 14 يونيو، ثم مواجهة اسكتلندا يوم 20 يونيو، ويختتم الفريق مبارياته في دور المجموعات بمواجهة هايتي يوم 25 يونيو.
جيلبرتو مورا (منتخب المكسيك)
سليل عائلة كروية وابن لمدرب محترف ولاعب سابق، برز جيلبرتو مورا كأحد أكثر المواهب الشابة إثارة في كرة القدم المكسيكية خلال الآونة الأخيرة.
بزغ نجم مورا في أكاديمية نادي "تيخوانا"، قبل أن يدشن حضوره الأول في الدوري المكسيكي الممتاز، وهو في سن الخامسة عشرة فقط، حيث قدم تمريرة حاسمة في الفوز (3-1) على سانتوس لاجونا في 19 أغسطس 2024.
وبهذا الظهور، حطم مورا عدة أرقام قياسية دفعة واحدة؛ إذ أصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ ناديه، وثالث أصغر لاعب يظهر في تاريخ الدوري المكسيكي، وأصغر لاعب يقدم تمريرة حاسمة على الإطلاق.
ولم يتوقف قطار إنجازاته عند هذا الحد، فبعد أسابيع قليلة، سجل هدفه الاحترافي الأول في مرمى نادي ليون، ليصبح أصغر هداف في تاريخ دوري الدرجة الأولى المكسيكي.
ومنذ ذلك الحين، بات مورا ركيزة أساسية في تشكيلة فريق خولو، مسجلا 10 أهداف وصانعا هدفين خلال 53 مباراة خاضها في مختلف المسابقات.
وعلى الصعيد الدولي، سجل مورا ظهوره الأول مع المنتخب المكسيكي الأول في الفوز (2-0) على السعودية في ربع نهائي الكأس الذهبية 2025، ليصبح أصغر لاعب يمثل المكسيك عبر التاريخ، قبل أن يسهم في قيادة "التريكولور" لرفع الكأس الغالية.

ورغم مشاركاته المتقطعة في الوديات اللاحقة، فإن تألقه في وديتي غانا (2-0) وأستراليا (1-0) هذا الشهر، حجز له مكانا في القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا التي اختارها المدرب المخضرم خافيير أغيري.
ويقف مورا الآن على أعتاب رقم قياسي جديد؛ ففي حال مشاركته في مونديال هذا الصيف، سيصبح أصغر لاعب مكسيكي يشارك في مباراة بكأس العالم عبر التاريخ.
وستتجه الأنظار إلى ملعب "بانورتي" التاريخي، حيث يستهل المنتخب المكسيكي مشواره في البطولة يوم 11 يونيو بمواجهة جنوب إفريقيا، قبل أن يواصل رحلته في دور المجموعات أمام كوريا الجنوبية ثم التشيك.
لينارت كارل (منتخب ألمانيا)
حينما توجت ألمانيا بلقب كأس العالم 2014، لم يكن لينارت كارل تجاوز السادسة من عمره، واليوم، يجد نفسه ضمن قائمة "المانشافت" حاملا آمال الأمة في استعادة العرش العالمي واقتناص النجمة الخامسة.
بعد 3 سنوات قضاها في أكاديمية بايرن ميونخ، تحول كارل إلى عنصر محوري في تشكيلة العملاق البافاري، حيث سجل حضورا لافتا في كأس العالم للأندية 2025 ودوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026.
كما أسهم بفاعلية في اكتساح ناديه للبطولات المحلية، محققًا الثلاثية (الدوري، والكأس، وكأس السوبر).
ودخل النجم الواعد التاريخ من أوسع أبوابه وهو في سن 17 عاما و242 يوما، حين سجل في شباك كلوب بروج، ليصبح أصغر هداف في تاريخ بايرن ميونخ بمسابقة دوري أبطال أوروبا، محطمًا رقم زميله جمال موسيالا.
ولم يتوقف قطار إنجازاته عند هذا الحد، بل واصل تألقه بهز شباك آرسنال وسبورتينج لشبونة، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يسجل في ثلاث مباريات متتالية.

وعلى الصعيد الدولي، خاض كارل مباراته الدولية الثالثة بقميص المنتخب الألماني الأول في الودية التي انتهت برباعية نظيفة أمام فنلندا، حيث وضع بصمته الأولى بصناعة هدف لزملائه.
ويتطلع "الفتى المعجزة" البالغ من العمر 18 عاما، في أول ظهور مونديالي له، إلى مساعدة ألمانيا في تخطي عقدة دور المجموعات التي لازمتها منذ تتويجها باللقب في 2014.
وسيكون على "الماكينات الألمانية" تقديم مستويات قوية في مواجهة كل من كوراساو، وكوت ديفوار، والإكوادور في مونديال 2026.
إندريك (منتخب البرازيل)
في مطلع العام الجاري، كانت الشكوك تحوم بقوة حول فرص انضمام إندريك إلى قائمة المنتخب البرازيلي المشاركة في كأس العالم؛ إذ لم تتجاوز مشاركاته مع ريال مدريد حاجز الـ99 دقيقة، قبل أن تتقرر إعارته إلى أولمبيك ليون الفرنسي مع بداية العام الجديد.
ويبدو أن هذه الخطوة كانت طوق النجاة للاعب صاحب الـ19 عامًا لاستعادة بريقه؛ إذ نجح في استعادة مستواه المعهود مسجلا 8 أهداف وصانعا مثلها خلال 21 مباراة خاضها بقميص النادي الفرنسي.
وعلى الصعيد الدولي، يمتلك إندريك في رصيده 15 مباراة دولية مع "السيليساو"، شملت 6 مباريات في تصفيات كأس العالم و4 مشاركات في "كوبا أمريكا 2024"، غير أن نسخة هذا الصيف ستشهد ظهوره الأول على مسرح المونديال.

وبالنظر إلى تراجع دوره القيادي مع منتخب "السامبا" خلال العام الماضي، فمن المرجح ألا يحجز مكانا في التشكيلة الأساسية منذ البداية، لكنه يظل ورقة رابحة وخيارًا إستراتيجيا هاما للمدرب كارلو أنشيلوتي ضمن نظام تدوير اللاعبين.
ويبدأ منتخب البرازيل رحلته المونديالية في 13 يونيو بمواجهة نارية أمام المنتخب المغربي على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة هايتي ثم اسكتلندا.





