رئيس التحرير
عصام كامل

النمسا تعود بعد 28 عاما، رحلة تاريخية من حصد البرونزية إلى مونديال 2026 (صور)

منتخب النمسا، فيتو
منتخب النمسا، فيتو
18 حجم الخط

يستعد منتخب النمسا للعودة إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعدما غاب عن الحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات لمدة 28 عامًا، منذ آخر ظهور له في مونديال فرنسا 1998.

ويأمل المنتخب النمساوي في استعادة أمجاده التاريخية خلال النسخة المقبلة، مستندًا إلى سجل حافل بالمشاركات والإنجازات التي جعلته أحد المنتخبات الأوروبية صاحبة الحضور المميز في فترات مختلفة من تاريخ البطولة.

 

رحلة النمسا التاريخية من حصد البرونزية إلى مونديال 2026

وشارك منتخب النمسا في كأس العالم للمرة الأولى عام 1934 بإيطاليا، حيث قدم مستويات قوية ونجح في احتلال المركز الرابع خلال ظهوره الأول، ليحجز مكانه بين أبرز منتخبات العالم آنذاك.

وجاء الإنجاز الأكبر في تاريخ الكرة النمساوية خلال مونديال 1954 في سويسرا، عندما حقق المنتخب المركز الثالث وحصد الميدالية البرونزية، بعد مشوار استثنائي شهد تسجيل 17 هدفًا، من بينها الفوز التاريخي على سويسرا بنتيجة 7-5 في واحدة من أكثر المباريات إثارة وغزارة تهديفية في تاريخ كأس العالم.

وبعد ذلك، واصل المنتخب النمساوي ظهوره في عدد من النسخ العالمية، حيث شارك في بطولات 1958 و1978 و1982 و1990 و1998، ونجح في بلوغ الدور الثاني خلال نسختي 1978 و1982، قبل أن تبدأ فترة غياب طويلة عن المونديال استمرت لما يقرب من ثلاثة عقود.

وخلال مشاركاته السبع السابقة قبل نسخة 2026، خاض منتخب النمسا 29 مباراة في كأس العالم، حقق خلالها 12 انتصارًا مقابل 4 تعادلات و13 هزيمة، وسجل لاعبوه 43 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 47 هدفًا.

ويعد المهاجم إريك بروبست الهداف التاريخي للنمسا في كأس العالم برصيد 6 أهداف، سجلها جميعا خلال نسخة 1954، بينما يتقاسم كل من فريدريش كونسيليا وإيريك أوبرماير وبرونو بيتسي وهيربرت بروهاسكا لقب أكثر اللاعبين مشاركة بقميص المنتخب النمساوي في المونديال برصيد 11 مباراة لكل منهم.

ويدخل المنتخب النمساوي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة تحت قيادة المدرب الألماني رالف رانجنيك، الذي نجح في إعادة الفريق إلى النهائيات العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.

وتضع الجماهير النمساوية أمالا كبيرة على الجيل الحالي من اللاعبين من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ المنتخب، واستعادة الذكريات الجميلة التي صنعتها الأجيال السابقة على مسرح كأس العالم.

الجريدة الرسمية