في ذكرى ميلاد "الساحر"، الإسكندرية تحيي ذكرى ابنها الفنان محمود عبد العزيز
في مشهد غابت عنه المظاهر المعتادة لإحياء الذكرى السنوية للفنان الراحل محمود عبد العزيز ابن محافظة الإسكندرية، التي كانت تشهد حضور أفراد أسرته ومحبيه لاستعادة ذكرياته وتكريم مسيرته الفنية، بدت الأجواء هذا العام مختلفة مع غياب عائلته عن الحضور الذي اعتاده الجمهور في مثل هذا الموعد.
وانتقلت "فيتو" إلى مقابر أم كبيبة بمنطقة الورديان غرب محافظة الإسكندرية، حيث يرقد الفنان الراحل الملقب بـ"الساحر"، لرصد الأجواء في محيط المقبرة واستطلاع مظاهر إحياء ذكراه بين محبيه وزوار المكان.
وتحل اليوم ذكرى ميلاد الساحر محمود عبد العزيز، أنه من مواليد 4 يونيو عام 1946، وهو واحد من أبرز نجوم الثمانينات والتسعينيات، حيث برزت أدواره وأعماله سواء من خلال السينما أو الدراما، وكان له حضورا مختلفا أسر الجمهور به
وحرص العاملون بالمقابر على أحياء ذكرى ميلاد الفنان الراحل من أمام المقبرة من خلال وضع الورود ورش المياه.
ولد الفنان الراحل محمود عبد العزيز في حي الورديان غرب مدينة الإسكندرية، لأسرة متوسطة، وعلى الرغم من موهبته الكبيرة، فإنه درس الزراعة، وتخرج من جامعة الإسكندرية وحصل على درجة البكالوريوس ثم الماجستير في تربية النحل، ولكن ذلك لم يمنعه من ممارسة موهبته الفنية الكبيرة، إذ اتخذ من مسرح الكلية وفريق المسرح ملجآ له لتطوير موهبته.
بداية محمود عبد العزيز الفنية
بدأ الساحر حياته الفنية من بوابة مسلسل "الدوامة" عندما أسند له المخرج نور الدمرداش دورا في العمل في بداية السبعينات، ولكن في السينما لمع في فيلم "الحفيد" عام 1975 في بداياته، لتتوالى بعدها أدوار البطولية.
قدم محمود عبد العزيز خلال مشواره الفني أكثر من 100 عمل فني ما بين السينما والدراما والإذاعة، واتسمت أعماله بالتنوع الشديد، فبعدما قدم أدوار الشباب والرومانسية، قدم فيلم العار عام 1982، وبعدها أدى دور الأب في أفلام "العذراء والشعر الأبيض، وتزوير في أوراق رسمية، ثم دوره اللافت في فيلم "إعدام ميت"، وغيرها من الأعمال الهامة.
مسلسل رأفت الهجان
وكان مسلسل رأفت الهجان من أهم المحطات في مسيرته الدرامية، والتي جسد فيها قصة الجاسوس المصري (رفعت علي سليمان الجمال) الذي تم زرعه داخل المجتمع اﻹسرائيلي للتجسس لصالح المخابرات المصرية، ومن إخراج يحيى العلمي.
وبعد مسيرة فنية حافلة وجوائز عديدة عن أعماله، رحل محمود عبد العزيز عن عالمنا 12 نوفمبر 2016 بعد صراع مع مرض السرطان عن عمر يناهز 70 عامًا.
بينما حرص الفنان محمد محمود عبد العزيز، على تهنئة والده فى عيد ميلاده 80، معربًا عن اشتياقه له، وتمنيه أن يكون دائمًا فى مكان أفضل.
ونشر محمد محمود عبر حسابه صورة له رفقة والده من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعى، وعلق عليها قائلًا: غدًا 4/6/2026 ذكرى يوم ميلاد أغلى الغاليين على قلبي، والدي العزيز محمود عبد العزيز.
وأضاف: وبمنتهى الصراحة أنا لا أملك من الكلام ما يعبر عما بداخلي، اشتقت إليك؟ أمر مؤكد، بل إن شعوري كسر حدود الاشتياق، لا أراك بشكل يومي مثلما اعتدنا؟ شيء مؤلم ولا يوصف، ولكن ربما ما يصبرنى أن كلامك فى بالى طوال الوقت، ونصائحك غير المباشرة قبل المباشرة ترن في أذني ولا تنقطع.
وتابع: كلامك ما زال مفتاحًا لحل ألغاز كثيرة، ونصائحك ما زالت مفيدة، وآراؤك ما زالت صائبة، كل سنة وحضرتك طيب وسعيد ومرتاح وفى أحسن مكان إن شاء الله، كل سنة وحضرتك الأب، والأخ، والصديق، والسند، والظهر، النهارده بقى عند حضرتك 80 سنة يا أبو حنف».
واختتم: «كان زمانك قاعد معانا دلوقتى، وبتِهزر وتقول: (ولاااااا... أوعى تفتكرنى عجّزت، أسألكم الفاتحة والدعاء لأبويا ولكل من رحلوا عنا).

