معهد تيودور بلهارس للأبحاث يطلق العدد الأول من مجلته العلمية الدولية
أصدر معهد تيودور بلهارس للأبحاث العدد الأول (أبريل 2026) من "مجلة معهد تيودور بلهارس للأبحاث للعلوم الطبية" (Journal of Theodor Bilharz Research Institute for Medical Sciences).
جاء ذلك في إطار الرؤية الطموحة للمعهد نحو تعزيز دوره كمؤسسة علمية رائدة في إنتاج ونشر المعرفة، وتأكيدًا التزامه المستمر بدعم الباحثين وتوفير منصات أكاديمية موثوقة لنشر الإنتاج العلمي المتميز، وبالتعاون مع بنك المعرفة المصري، وتحت رعاية الدكتور أحمد عبد العزيز مدير المعهد ورئيس مجلس الإدارة.
ويمثل إطلاق المجلة محطة مهمة في مسيرة المعهد العلمية، حيث تأتي لتكون نافذة أكاديمية متخصصة تسهم في نشر الأبحاث الطبية عالية الجودة، وتعزيز التواصل العلمي بين الباحثين والمتخصصين، ودعم جهود تطوير المنظومة الصحية من خلال إتاحة المعرفة العلمية الرصينة وفق المعايير الدولية المعتمدة في النشر والتحكيم العلمي.

ويضم العدد الأول ستة أبحاث علمية متميزة في تخصصات طبية متنوعة، عكست مستوى علميًا رفيعًا وتناولت موضوعات بحثية ذات أهمية تطبيقية وأكاديمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات العلوم الطبية والبحث الصحي.
ويمكن الإطلاع على الأبحاث المنشورة بالمجلة من هنــــــــا.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد عبد العزيز أن صدور العدد الأول من المجلة يمثل إنجازًا علميًا جديدًا يضاف إلى سجل معهد تيودور بلهارس للأبحاث الحافل بالعطاء والتميز، ويعكس حرص المعهد على توفير منصة نشر علمية رصينة تدعم الباحثين وتظهر نتاجهم العلمي وفق أعلى معايير الجودة والشفافية.
وأضاف أن المجلة تجسد توجه المعهد نحو تعزيز ثقافة البحث العلمي وتشجيع الابتكار، بما يسهم في إنتاج معرفة قادرة على مواجهة التحديات الصحية الراهنة والمستقبلية، ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث العلمي والتميز الأكاديمي.
وأشار إلى أن الإستثمار الحقيقي في مستقبل الرعاية الصحية يبدأ من دعم الباحثين وتمكينهم من نشر أعمالهم العلمية في بيئة أكاديمية موثوقة، مؤكدًا أن المجلة تستهدف استقطاب الدراسات والأبحاث الأصيلة التي تقدم قيمة علمية مضافة وتسهم في تطوير الممارسات الطبية والارتقاء بصحة الإنسان.
تتميز المجلة بسرعة إجراءات التحكيم والنشر، كما أنها تتيح نشر الأبحاث بنظام الوصول الحر (Open Access) دون أي رسوم على الباحثين، بما يضمن وصول المعرفة العلمية إلى أكبر شريحة ممكنة من الباحثين والمتخصصين حول العالم.
كما حصلت المجلة على الرقم الدولي الموحد للدوريات ISSN: 3138-5818، في خطوة تعكس التزامها بالمعايير الدولية للنشر الأكاديمي.
ودعا المعهد الباحثين من مختلف الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الطبية إلى الإستفادة من الفرصة التي توفرها المجلة لنشر أبحاثهم العلمية، التي تعرض دراسات تتسم بالأصالة والابتكار، وتعتمد على منهجية علمية دقيقة، وتحليل إحصائي سليم، ونتائج ذات قيمة تطبيقية تسهم في إثراء المعرفة الطبية وتطوير الخدمات الصحية.
ومن المقرر أن يصدر العدد القادم من المجلة في يونيو 2026، في إطار خطة طموحة تستهدف ترسيخ مكانتها كمنبر علمي متخصص يجمع بين الجودة والسرعة وإتاحة المعرفة، ويشكل حلقة وصل فاعلة بين الباحثين والمؤسسات العلمية داخل مصر وخارجها.




