رئيس التحرير
عصام كامل

كيف يدير إيميرس فاييه "أوركسترا" الأفيال قبل انطلاق مونديال أمريكا ؟

كوت ديفوار
كوت ديفوار
18 حجم الخط

يواصل منتخب  كوت ديفوار استعداداته اليومية لخوض منافسات بطولة كأس العالم أمريكا 2026.

ونسلط الضوء في التقرير التالي على كيفية إدارة فاييه مدرب الأفيال العناصر فريقه قبل المونديال.

منذ توليه المهمة في ظروف إعجازية، تخلى فاييه مدرب كوت ديفوار عن التعقيد التكتيكي والاندفاع الهجومي غير المحسوب الذي اتسم به عهد المدرب السابق جان لويس سيتيه، واعتمد على بواقعية شديدة ترتكز على المرونة، القوة البدنية، والتحولات الخاطفة.

الرسم التكتيكي الأساسي وتنوعه

 في الحالة الدفاعية.. يتراجع الفريق إلى كتلة متوسطة لغلق المساحات في عمق الملعب، مع تضييق الفراغات بين خطي الدفاع والوسط لمنع الخصم من التمرير بين الخطوط.

في حالة الاستحواذ وبناء اللعب: يسقط أحد لاعبي الوسط (غالبًا كيسي أو سيري) بين قلبي الدفاع لمنح الأظهرة حرية الصعود، مما يحول الشكل إلى ما يشبه {3-4-3}.

أبرز نقاط القوة التكتيكية 

يمثل خط وسط كوت ديفوار المحرك الأساسي لأفكار فاييه، حيث يجمع بين القوة البدنية الهائلة والقدرة على الاحتفاظ بالكرة:

فرانك كيسي: يمنحه فاييه حرية كاملة للتقدم كـ "مهاجم ثانٍ" داخل منطقة الجزاء للاستفادة من قوته البدنية وجرأته في التهديف، مع عودته السريعة للتغطية.

سيكو فوفانا: يمثل حلقة الوصل في نقل الكرة من الخلف للأمام تحت الضغط، ويمتاز بتسديداته القوية من خارج المنطقة.

تأمين الارتكاز: وجود لاعب ارتكاز دفاعي صريح (مثل ميشيل سيري أو إبراهيم سانجاري) يمنح الحرية لكيسي وفوفانا للزيادة الهجومية دون قلق.

الأطراف الطائرة والتحولات السريعة 

لا يفضل فاييه الاستحواذ السلبي؛ بل يترك الكرة عمدًا في بعض الأحيان للخصم لكي يسحب خطوطه، ثم يضرب بالمرتدات السريعة مستغلًا سرعات سيمون أدينغرا ونيكولاس بيبيه أو عمر دياكيتي.
يتميز الجناحان بالقدرة على القطع في العمق لترك مساحة للأظهرة الصاعدة لإرسال العرضيات.

يذكر أن منتخب كوت ديفوار يتواجد في المجموعة الخامسة التي تضم معه منتخبات ألمانيا والإكوادور وايضا كوراساو.

الجريدة الرسمية