تحذيرات غربية: مخاطر امتلاك إيران سلاحا نوويا ارتفعت بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية
حرب إيران، حذر دبلوماسيون غربيون من أن احتمال سعي إيران إلى امتلاك أسلحة نووية أصبح أعلى مما كان عليه قبل الهجمات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في منتصف عام 2025، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
وثيقة سرية داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وأفادت وكالة بلومبيرج أن هذه التحذيرات استندت إلى وثيقة سرية جرى تداولها داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا خلال الشهر الجاري، وتضمنت تقييمات جديدة لمخاطر الانتشار النووي المرتبطة بالبرنامج الإيراني.
مخاوف من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في إيران
ووفقًا للمسؤولين، فإن القلق المتزايد يعود إلى امتلاك إيران كميات من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يقترب من المستوى القابل للاستخدام في إنتاج سلاح نووي، ما يثير مخاوف من إمكانية تحويله إلى أغراض عسكرية.
تراجع عمليات التفتيش الدولية على النووي الإيراني
وأشارت التقارير إلى أن عمليات التفتيش التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية تراجعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد فرض قيود جديدة على أنشطة المراقبة عقب التطورات العسكرية في عام 2025، ما أدى إلى صعوبة التحقق من بعض المواقع النووية.
غياب اليقين بشأن المواد النووية
وجاء في الوثيقة السرية أن الوكالة لم تعد قادرة على تقديم استنتاجات دقيقة بشأن كميات من المواد النووية، في ظل غياب الوصول الكامل إلى مواقع حساسة، ما يعزز المخاوف المتعلقة بالانتشار النووي.
اجتماعات مرتقبة لبحث الملف الإيراني
ومن المقرر أن يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعًا في فيينا خلال يونيو، وسط توقعات بطرح تطورات جديدة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ومستوى التزام طهران بالرقابة الدولية.




